ديبلوماسي إيراني يكشف: ترامب لا ينوي شنّ هجوم على طهران

كشف سفير إيران في باكستان رضا أميري مقدم، اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ طهران بأنه لن يهاجم البلاد، لكنه طلب منها "ممارسة ضبط النفس".

وقال ترامب، مساء الأربعاء، إنَّه أُبلغ بأن "الإعدامات" توقّفت في إيران، في ظلّ تقارير حقوقية تفيد بقمع عنيف تمارسه السلطات بحقّ المشاركين في الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

وخلال حدث في البيت الأبيض، صرّح ترامب بأنه أُبلغ "من مصدر ثقة" بأن "القتل يتوقّف في إيران. وقد توقّف... وما من إعدامات مخطّطة"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه سيتم التحقق من توقف أعمال القتل.

كذلك، كشف السفير الإيراني أنه تلقى معلومات نحو الساعة 1 صباحاً (بتوقيت باكستان) تشير إلى أن ترامب لا يريد الحرب، وطلب من إيران عدم مهاجمة المصالح الأميركية في المنطقة.

وفي ما يتعلق بالاحتجاجات، أكد أن للشعب حقاً مشروعاً في الاحتجاج، وأن "الحكومة قد دخلت في محادثات مع المتظاهرين".

مع ذلك، قال السفير الإيراني إنَّ "تغطية وسائل الإعلام الأميركية والغربية حرّضت على العنف، مما أدى إلى مزيد من تصعيد الوضع".

وفي إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 7 كانون الثاني/ يناير، أشار إلى أنها تُشكّل تدخلاً في الشؤون الداخلية لإيران، مما يزيد من التوترات. واصفاً الأحداث بأنها "الأسوأ في تاريخ إيران".

وزعم السفير الإيراني أن "جماعات مسلّحة قامت بعمليات قتل، وهاجمت المساجد والمساجد الصغيرة، وارتكبت أعمال حرق متعمدة".

إلى ذلك، شدّد على أنه "في حالة وقوع عدوان من إسرائيل أو الولايات المتحدة، فإن طهران مستعدة"، لافتاً إلى أن بلاده لا تزال في حالة تأهب قصوى.

وأكد الديبلوماسي الإيراني أن "طهران ستستهدف المنشآت الأميركية والإسرائيلية في المنطقة الأوسع إذا وقع أي هجوم".