المصدر: Kataeb.org
الاثنين 2 شباط 2026 11:47:04
اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أنّ عام 2026 يشكّل محطة مفصلية تثبت صوابية رؤية الكتائب للبنان السيد الحر المستقل، والتي باتت اليوم مطلبًا وطنيًا جامعًا، مشددًا على أنّ حسم ملف السلاح غير الشرعي هو المعركة الأخيرة على طريق بناء الدولة وفتح مرحلة الاستقرار والنهوض الاقتصادي.
كلام الجميّل جاء في خلال لقاء صباحي أقامه مكتب شؤون المرأة في اقليم المتن "باغس كافيه" في حضور رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل وعقيلته السيدة كارين، السيدة جويس الجميّل، النائب الياس حنكش، عضو المكتب السياسي جوزفين قديسي ورئيس الاقليم ميشال الهراوي، رئيسة مصلحة الطلاب ريتا ضومط، رئيسة مصلحة شوؤن المرأة جيهان الأسمر، عضو المجلس البلدي في الجديدة البوشرية السد جانين القاصوف.
ووجّه رئيس الكتائب في مستهل كلمته تحيّة إلى الرفاق والرفيقات المجتمعين، معربًا عن سعادته الكبيرة بلقائهم مؤكدًا انهم يشكّلون القلب النابض للحزب، وإن ما قدّموه عبر السنوات، من نضال وتضحيات وتنظيم، هو ما حفظ حضور الكتائب في كل بيت وبلدة ومنطقة في المتن الشمالي.
وشدّد الجميّل على أنّه اعتاد مصارحة الناس بالحقيقة مهما كانت قاسية، مذكّرًا بمحطات سياسية واقتصادية حذّر منها حزب الكتائب في وقتها، من الانهيار المالي إلى المسار السياسي الخاطئ الذي سلكه البلد، فيما قوبلت هذه التحذيرات حينها بالاتهام بالشعبوية أو المبالغة، قبل أن تثبت الوقائع لاحقًا صحة مواقف الحزب وتقديراته.
وأشار إلى أنّ الكتائب، منذ تأسيسها، كانت دائمًا في موقع التحذير من الانجرار خلف مشاريع إقليمية أو أيديولوجيات لا علاقة لها بلبنان، من القومية العربية إلى القضية الفلسطينية، مرورًا بالوصاية السورية، وصولًا إلى المشروع الإيراني وحزب الله، مؤكّدًا أنّ كل هذه الخيارات أدخلت لبنان في أزمات متتالية، فيما بقيت الكتائب ثابتة على شعار “لبنان أولًا”.
واعتبر الجميّل أنّ عام 2026 يشكّل محطة مفصلية في تاريخ الحزب والبلاد، إذ يثبت صوابية خيارات الكتائب ورؤيتها للبنان السيد الحر المستقل، وهي تتحوّل اليوم إلى مطلب وطني جامع، تتبنّاه رئاسة الجمهورية والحكومة والمجتمع الدولي. وأضاف أن أفكار اللامركزية، والسيادة، والدولة الحقيقية، التي ناضلت الكتائب من أجلها منذ تسعين عامًا، باتت اليوم في صلب النقاش الوطني.
ورأى أنّ حسم ملف السلاح غير الشرعي يشكّل المعركة الأخيرة على طريق بناء الدولة، مشددًا على أنّ إنجاز هذا الاستحقاق سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار، والاستثمار، وخلق فرص العمل، والنهوض الاقتصادي، بما يسمح بإعادة الأمل للبنانيين، ولا سيما الشباب المنتشرين في الاغتراب.
وأكد رئيس الكتائب أنّ لبنان والمنطقة يدخلان مرحلة تحوّل عميقة، في ظل تغيّر الأولويات في العالم العربي نحو التنمية والانفتاح والاستقرار، معتبرًا أنّ على لبنان أن يكون في صلب هذه المرحلة لا على هامشها. وقال إن حزب الكتائب، كما في كل محطة تاريخية، سيبقى في موقع قيادة الرأي العام والدفع باتجاه المستقبل، مشددًا على أنّ قوة الكتائب لم تكن يومًا بعدد النواب بل بفعالية الموقف وتأثيره الوطني.
وأشار إلى أنّ الحزب، رغم كل الضغوط والمال السياسي والدعاية الموجّهة، بقي وفيًّا لقيمه، رافضًا الفساد والارتهان لأي جهة خارجية، ومؤمنًا بأن العمل السياسي القائم على الصدق والشفافية والتضحيات لا بد أن يؤتي ثماره. وأعلن الاستعداد لخوض الاستحقاقات المقبلة بثقة، مؤكدًا أنّ حزب الكتائب يتحضّر لمعركة انتخابية ستعيد تثبيت دوره المحوري في بناء لبنان المستقبل.
وختم الجميّل بالتشديد على أنّ حزب الكتائب سيبقى حزب الدولة والمؤسسات، وحزب السيادة والأخلاق، معتبرًا أنّه الحزب الوحيد الذي لم يساوم يومًا على لبنان، وبقي ثابتًا منذ عام 1936 حتى اليوم، صانعًا للحدث والرأي العام، ومتمسكًا بدوره كضمير وطني لا يسقط مع تغيّر المراحل والظروف.
وكانت في البداية كلمة لرئيسة مكتب شؤون المرأة في اقليم المتن مادونا نصرالله التي دعت الى ان تكون المرأة الرافعة للحزب والوطن لانها نصف المجتمع والضمانة لاستمرار الحياة في هذا المجتمع. وشكرت رئيس الاقليم على العطاء اللامتناهي وعلى ثقته كما شكرت الرفيقات اللواتي يوصلن أجمل صورة عن العائلة الكتائبية. وأكدت نصرالله على تطوير مكتب شؤون المرأة وانجاحه كما دائما وذلك بفضل تكاتف الرفيقات.
كما تحدث رئيس الاقليم ميشال الهراوي مرحباً بالحضور كما شكر الرفيقات على عملهن وتضحياتهن واكد ان المطلوب اليوم هو العمل بثقة بحزبنا وبوطننا وعلينا ان نبث الامور الايجابية والحفاظ على المعنويات المرتفعة.