المصدر: الانباء الكويتية
الكاتب: بولين فاضل
الثلاثاء 3 آذار 2026 00:47:46
حتى إشعار آخر، لايزال مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مفتوحا و«شغالا» بالرغم من أن الحركة فيه خفيفة جدا، والأمر بديهي طالما أن وجهة الرحلات الجوية حاليا من مطار بيروت هي في اتجاه الغرب أي إلى أوروبا وأفريقيا، بالإضافة إلى مدينة جدة السعودية والعاصمة الأردنية عمان، ومن قبل الشركة الوطنية الوحيدة أي خطوط طيران الشرق الأوسط أو «الميدل إيست»، وكذلك الخطوط الجوية الملكية الأردنية».
وفي مشهدية مستعادة لما حصل في الجولة الماضية من الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في يونيو الفائت والتي دامت 12 يوما، يثور السؤال حول وجود ضمانات حصلت عليها الدولة اللبنانية بعدم استهداف مرفقها الجوي الوحيد.
وردا على هذا السؤال، قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، لـ «الأنباء»: «ضمانات؟ لا أحد يعطي ضمانات، وإنما تطمينات أو معلومات تفيد بأنه لن يتم «الاقتراب» من المطار(استهدافه)، هذا كل ما لدينا حاليا، ولولا هذه التطمينات، لما استمرينا في تشغيل مطار بيروت.
قيمنا المخاطر على هذا الأساس وبنينا على هذه التطمينات، والمطار مفتوح حتى إشعار آخر».
وعن الحركة الحالية في مطار بيروت، أوضح الكابتن عزيز أنها «خفيفة»، موضحا ان «62% من حركة المطار كانت دائما لرحلات «الميدل إيست» ومن أصلها كانت هناك رحلات بنسبة 40% في اتجاه الخليج العربي».
ولفت إلى أن «المجال الجوي الأردني يغلق من الخامسة عصرا حتى الثامنة صباحا بتوقيت بيروت، ولم يعد بإمكان الرحلة الصباحية التابعة للخطوط الجوية الأردنية أن تأتي، لأن المجال الجوي لا يكون قد فتح بعد، فيما شركة «الميدل إيست» ستسير رحلتين صباح الثلاثاء إلى عمان، مقابل إلغاء رحلات الطيران القبرصي إلى بيروت».