المصدر: Ermnews
الأربعاء 22 نيسان 2026 01:54:00
أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، فجر اليوم الأربعاء، بأن إيران لم تقدم أي طلب لتمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، فيما اعتبر التلفزيون الرسمي أن تمديد الهدنة "قرار من جانب واحد".
ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن فريق التفاوض الإيراني أبلغ الجانب الأمريكي، عبر الوسيط الباكستاني، بأنه لن يحضر إلى إسلام آباد، الأربعاء، لأسباب مختلفة، مشيرة إلى أنه "لا يوجد حالياً أي أفق للمشاركة في المفاوضات".
وأوضحت المصادر للوكالة الإيرانية أن "مطالب أمريكية مفرطة كثيرة جعلت هذه الجولة من المفاوضات تواجه طريقاً مسدوداً بالكامل".
وقال التلفزيون الرسمي إن "ترامب مدّد من جانب واحد، وإلى أجل غير مسمى، وقف إطلاق النار مع إيران، ليلة الثلاثاء، بينما رفضت طهران المحادثات في ظل التهديدات والحصار الأمريكي المستمر".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن قبل قبل ذلك بوقت قصير، تمديد اتفاق الهدنة، بهدف إفساح المجال للمسؤولين الإيرانيين لتقديم مقترح موحد، حسب قوله.
في المقابل، أعلنت مصادر أمريكية لموقع "أكسيوس" الأمريكي أن البيت الأبيض قرر تأجيل زيارة جيه دي فانس نائب الرئيس إلى باكستان إثر رفض إيران استئناف محادثات السلام.
من جهته، شنّ محمد مهدي أحد مستشاري رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف هجوماً على الرئيس الأمريكي، بعد إعلان الأخير تمديد اتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبر مهدي، في تصريح نقلته وكالة "تسنيم"، أن "تمديد ترامب لوقف إطلاق النار لا يعني شيئاً"، مشدداً على أن "الطرف الخاسر لا يمكنه فرض الشروط".
ورأى المستشار الإيراني أن "قرار ترامب ليس إلا مناورة لكسب الوقت تمهيداً لشن هجوم مباغت"، مؤكداً إزاء ذلك "ضرورة أن تكون إيران هي المبادرة"، مشدداً على أن "استمرار الحصار لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكرياً"، بحسب تعبيره.
وكان قاليباف نفسه قد أكد رفض طهران التفاوض "تحت التهديد" مع واشنطن، قائلاً إن بلاده استعدت، خلال الأسبوعين الماضيين، للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة.
وشدد، في تدوينة عبر منصة "إكس"، على أن "ترامب يسعى، بفرضه الحصار وانتهاكه وقف إطلاق النار، إلى تحويل طاولة المفاوضات هذه - في مخيلته - إلى طاولة استسلام أو تبرير تجدد الحرب".
وقال ترامب، في كلمة له، ألقاها مع انقضاء اتفاق وقف إطلاق النار، إنه سيُمدد الهدنة مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات.
وكان عباس عراقجي وزير خارجية إيران قد اعتبر، قبل إعلان ترامب، أن "حصار الموانئ الإيرانية عملٌ حربي، وبالتالي انتهاكٌ لوقف إطلاق النار".
وأضاف في تدوينة عبر منصة "إكس" قائلاً: "أما استهداف سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن فهو انتهاكٌ أشدّ خطورة"، على حد تعبيره.
وأكد عراقجي أن "إيران تعرف كيف تحيّد القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وكيف تقاوم البلطجة"، بحسب وصفه.