المصدر: Kataeb.org
الكاتب: شادي هيلانة
السبت 21 شباط 2026 12:15:38
تتسارع الأحداث على الأرض اللبنانية مع تصعيد إسرائيلي واسع، امتد من مخيم عين الحلوة في صيدا إلى البقاع الأوسط والشمالي، وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، في مشهد يعكس حجم التوتر الإقليمي وتطور السيناريوهات الأمنية في لبنان والمنطقة.
استهدف الجيش الإسرائيلي مركزًا لحركة حماس في قلب مخيم عين الحلوة، وأسفر القصف عن مقتل حسين نمر وبلال الخطيب، فيما شملت الغارات ست ضربات على مرتفعات الشعرة قرب بلدة النبي شيت ورياق وتمنين وعلي النهري، أدت إلى تدمير المبنى بالكامل وسقوط 10 قتلى وأكثر من 30 جريحًا كحصيلة أولية.
وفي هذا السياق، علق الكاتب والمحلل السياسي بشارة شربل لموقع kataeb.org، واصفًا ما جرى بأنه خطير جدًا، خصوصًا أن إسرائيل توجه رسائل واضحة إلى حزب الله وحركة حماس، مفادها أن أي حرب على إيران ستضعكم في مرمى الاستهداف، وأن البوارج الحربية في البحر قادرة على الوصول إلى الجميع في استعراض واضح للقوة.
ولفت شربل إلى أن حماس ليست في وضع يسمح لها بالشروع في عمل حربي من الجنوب عبر إطلاق صواريخ، إذ أنها غير جاهزة لوجستيًا وتسليحًا، مشيرًا إلى أن استهداف إسرائيل لحماس في لبنان مرتبط بالحركة في غزة والضفة الغربية وصولًا إلى لبنان.
أما في البقاع، فربط شربل الاستهداف بقيادات عسكرية كانت مجتمعة، ما يشير إلى استعدادهم لتحرك محتمل، في وقت كانت إسرائيل قادرة على استهداف الجميع عبر مسيرات، معتبراً أن ما حصل يشير إلى أن الحزب فعليًا يعمل على إعادة ترميم نفسه، لكنه لا يزال مخترقًا استخباراتياً كما سبق وأن حدث في الاستهدافات السابقة، مشددًا على أن إسرائيل قد تسعى لحسم هذا الملف وربما قبل أي حرب محتملة على إيران.