المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 8 نيسان 2026 15:28:07
بالرغم من إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال الإنترنت مقطوعًا عن الشعب الإيراني، إذ دخل الإنترنت في إيران يومه الأربعين من الانقطاع شبه الكامل، بعد نحو 936 ساعةً من الانقطاع عن العالم الخارجي. وأكدت منظمة NetBlocks المعنية بمراقبة حركة الإنترنت أن الرقابة الرقمية التي فُرضت أثناء الحرب لا تزال سارية، ما يضع الشعب الإيراني في عزلة رقمية شبه كاملة ويحدّ من وصوله إلى الشبكات العالمية.
اتصالات شبه معدومة
منذ نهاية شباط /فبراير، انخفضت حركة الإنترنت العالمي داخل البلاد إلى نحو 1% فقط من مستوياتها الطبيعية. المدن الكبرى مثل طهران، أصفهان، شيراز وكرمنشاه تعاني العزلة نفسها، بينما تغطي شبكة وطنية محدودة ومراقبة باقي المناطق، وتوفر محتوى محليًا فقط. هذا الوضع يجعل الوصول إلى الشبكات العالمية شبه مستحيلٍ لمعظم المواطنين.
الرقابة مستمرة
يظل الإنترنت في إيران خاضعاً لرقابةٍ صارمة، مع حظر العديد من المواقع والتطبيقات. وفي الوقت نفسه، يستفيد قطاع صغير من الجيش وبعض المسؤولين من شرائح اتصالٍ بيضاء تتيح لهم تصفح الإنترنت من دون قيود، بينما تبقى الغالبية العظمى بلا اتصالٍ فعلي بالشبكة العالمية.
انعكاسات الأزمة
يشكل هذا الانقطاع الطويل أحد أشدّ أشكال السيطرة الرقمية على المواطنين في التاريخ الحديث، إذ يعزلهم عن تبادل المعلومات والتواصل مع العالم الخارجي. مع استمرار هذه الأزمة، تبدو العودة إلى الإنترنت العالمي مرتبطةً بالقرارات السياسية والعسكرية، بينما يعيش الإيرانيون في عزلةٍ رقمية طويلة وغير مسبوقة.