المصدر: Kataeb.org
الخميس 26 آذار 2026 19:13:10
دافع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الخميس عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعن الحرب التي يشنها ضد إيران، مبررا في الوقت نفسه تردد أوروبا في الانضمام إليها.
وقال للصحافيين: "لطالما كانت إيران مُصدِّرا للفوضى في المنطقة والعالم منذ سنوات عديدة. دعونا لا نكن ساذجين حيال هذا الموضوع. وما تفعله الولايات المتحدة حاليا هو تقليص هذه القدرة. وأنا أرحب بذلك".
وأعلن روته ردا على انتقادات سياسيين أوروبيين لموقفه، أن جميع الحلفاء يجمعون على الخطر الذي تشكله القدرات النووية والصاروخية البالستية الإيرانية.
ولفت إلى أن الأوروبيين تأخروا في الاستجابة للمطالب الأميركية لا سيما في ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه رأى أن ذلك كان "لأسباب وجيهة".
وأشار إلى أنه لم يتم إعلامهم بالضربات الأميركية والإسرائيلية مسبقا لأن الولايات المتحدة أرادت إبقاءها سرية، إلا أن ذلك أدى إلى تأخير ردهم.
وقال "هناك دائما خطر، فإذا أبلغت عددا كبيرا من الناس، قد تتسرب المعلومات. لكن من سلبيات الأمر أن الأوروبيين يحتاجون إلى وقت لتنظيم صفوفهم".
وأضاف روته "لكن الخبر السار" هو أن "أكثر من 30 دولة التزمت حاليا الاجتماع لمناقشة... ضمان بقاء الممرات البحرية مفتوحة. وهذا يستجيب تماما لطلب الرئيس ترامب".
ويحاول روته منذ أسابيع ترطيب الأجواء بين الرئيس الأميركي والحلفاء الأوروبيين والدفاع عن موقفهم من دون إغضاب ترامب الذي وصفهم بـ"الجبناء".
ورفض روته الخميس الرد على أسئلة متكررة حول انتقادات ترامب الأخيرة للحلفاء الأوروبيين، مؤكدا في المقابل أن للرئيس الأميركي تأثيرا إيجابيا في تعزيز التحالف.
وتعهدت الدول الـ 32 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي العام الماضي تخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري والأمني بحلول العام 2035. وقال روته "من دون ترامب، لا أعتقد أن ذلك كان سيحدث".