وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي أن موسكو تخطط لنشر بعض أسلحتها النووية التكتيكية في أراضي بيلاروسيا.

كانت هذه محاولة أخرى من قبل زعيم الكرملين للتلويح بالسلاح النووي لثني الغرب عن دعم أوكرانيا.

ولدى روسيا اتفاق للوحدة مع بيلاروسيا ينص على علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية وثيقة.

واستخدمت القوات الروسية الأراضي البيلاروسية للتوغل في أوكرانيا من الشمال في فبراير 2022 وحافظت على وجودها في بيلاروسيا.

ونشر الأسلحة النووية التكتيكية الروسية في بيلاروسيا سيجعلها أقرب إلى الأهداف المحتملة في أوكرانيا وأعضاء الناتو في شرق ووسط أوروبا.

وتشترك بيلاروسيا في حدود طولها 1250 كيلومترا مع الدول الأعضاء في الناتو لاتفيا وليتوانيا وبولندا.

وتهدف هذه الأسلحة إلى تدمير قوات العدو في ساحة المعركة، ولديها مدى قصير نسبيا وقوة أقل بكثير مقارنة بالرؤوس الحربية النووية المجهزة للصواريخ الاستراتيجية بعيدة المدى والقادرة على محو مدن بأكملها.

قال بوتين إن بناء منشآت تخزين للأسلحة النووية التكتيكية سيكتمل في بيلاروسيا بحلول الأول من يوليو.

كما ساعدت روسيا في تحديث الطائرات الحربية البيلاروسية لتتلاءم مع حمل أسلحة نووية وأمدت البلاد بصواريخ إسكندر قصيرة المدى التي يمكن تزويدها برأس حربي نووي.