المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 10 شباط 2026 18:37:31
في حديث ضمن برنامج مانشيت المساء عبر صوت لبنان قال عضو المجلس المركزي في حزب الكتائب روني ياسمين: "وجودي في لبنان ليس صدفة بل قرار نابع عن قناعة لأكون مرشح حزب الكتائب في الكورة وما دفعني الى المبادرة هي لبنانيتي"، وأضاف: "هجرتي علّمتني الوطنية، فأنا أحب لبنان بمساوئه وهو كان وسيبقى".
وعن زيارة قائد الجيش واشنطن رأى أن الزيارة كانت ناجحة هدفها كان لوجيستيًا وعسكريًا وطرح احتياجات الجيش، مشيرًا إلى أن الاميركيين يثقون بالمؤسسة العسكرية ووظيفة الجيش تنفيذ قرارات الحكومة التي حقّقت قفزة نوعية بمسألة حصر السلاح في الجنوب.
واعتبر ياسمين أن الولايات المتحدة عرّابة لبنان وهو متجه الى الطريق الصحيح واستكمال حصر السلاح بيد الدولة وحل الميليشيات العسكرية.
وأكد ان المجتمع الدولي والولايات المتحدة مقتنعان أن الجيش هو الحل الوحيد لحصر السلاح وصولا الى قيام الدولة وسقوطه لا يناسب أحدًا ولهذا السبب سينجح مؤتمر دعم الجيش.
وأشار إلى أن المفاوضات الاميركية الايرانية ورقة ستنعكس سلبًا على لبنان اذا ذهب المسار في الاتجاه السلبي، لافتًا إلى ان الايراني يتميز بسياسة المراوغة والتسويف وهذه السياسة مورست على مدى عقود.
وأوضح ياسمين أن الرئيس نبيه بري يتحكم بالمجلس النيابي سائلا: "هل المجلس مؤسسة خاصة؟"
وأكد أن الواقع في لبنان يحتاج الى أمن وبنى تحتية ومحاسبة، مشددًا على أن بدون هذه الركائز لا يمكن بناء بلد.
وأشار إلى أن دور النائب تشريع قوانين لصالح المواطن والدولة في الوقت نفسه واليوم بات لديّ قناعة أن جزءًا من اللبنانيين لا يريدون الدولة.
وعن خطة الجيش لحصر السلاح شمالي الليطاني أكد أن قرار حصر السلاح اتخذ في خطاب القسم والبيان الوزاري، معتبرًا أن حرب الاسناد خربت البلد والجميع دفع الثمن.
وعن دعوة رئيس حزب الكتائب لمد اليد قال: "خطاب النائب سامي الجميّل هو خطاب الكتائب فهو لا يخاطب فئة معينة او طائفة معينة انما يخاطب من لا يريد الدولة للانتهاء من الحروب والدماء".
وأكد أن علينا الاعتراف ببعضنا واحترام بعضنا البعض وهذا خطاب الكتائب الذي هو خطاب الدولة، مشددًا على أن حزب الكتائب ينادي دائمًا بالجلوس الى طاولة واحدة للاتفاق على بناء دولة ويكون الجميع فيها متساوين.
ورأى أن حزب الله يعلم أنه لم يعد هناك من مجال لإبقاء السلاح ولكن لم يأخذ القرار بعد بانتظار نتائج المفاوضات الاميركية الايرانية.
وعن انتخاب المغتربين لفت إلى أن المغترب ساهم في رفع نسبة النمو الإجمالي فهو العمود الفقري للاقتصاد اللبناني عندما كانت الدولة غائبة ولم يتوقف يومًا عن ضخ الأموال، مستغربًا الخوف من أصوات المغتربين، فهل هي بسبب الحسابات الانتخابية؟
وأكد أن التصويت واجب دستوري للمواطن والمغترب اللبناني ولا مساومة من حزب الكتائب على حساب تصويت المغتربين.
وشدد على ألا تعقيدات في حزب الكتائب فهو حزب سياسي خاصرته الدولة اللبنانية.
وعن التحالف مع القوات أكد أن التواصل بين الكتائب والقوات مستمر ولكن لم يصل الى النهاية بعد ومن الطبيعي ان ينعكس ارتياحا في الشارع المسيحي وسيؤدي الى نتائج ايجابية فالخطاب نفسه والاتجاه الى تحالف يمكن البناء عليه للبنان الافضل.
وعن العمل والجولات الانتخابية قال: "من واجبي العمل للكورة وان أكون حاضرًا بين أهل قريتي".