المصدر: Kataeb.org
السبت 29 آب 2026 13:38:49
كتب النّائب أشرف ريفي عبر حسابه على منصّة "إكس":
"قراءة في المشهد الإيراني. حسب قراءتي، فإن مجتبى خامنئي إمّا في موتٍ سريري، أو أن دوره السياسي قد انتهى فعلياً، وما يصدر بإسمه أو يُنسب إليه لا يبدو منفصلاً عن محاولة إعادة ترتيب المشهد داخل النظام الإيراني.
أما ما يصدر بقلم أحمد وحيدي، قائد ما تبقّى من "الحرس الثوري' وصاحب الدور المحوري في الانقلاب الأخير، فيوحي بمحاولة واضحة لاحتكار الشرعية الدينية والسياسية، عبر مَنح الغطاء الديني لشخصية واحدة وحجبه عن سائر الشخصيات المنافسة.
لكن الحقيقة الأهم أن مرحلة الأنظمة الدينية في المنطقة دخلت نهايتها مع موت علي خامنئي. وما نشهده اليوم ليس تثبيتاً لنظامٍ ديني، بل صراعاً على ما تبقّى من نفوذه وإرثه.
إنتهى عصر ولاية الفقيه كعنوانٍ قادر على حكم المنطقة، وما يجري الآن هو صراع على ما تبقّى من النفوذ والسلطة بعد سقوط هذا النموذج".