زامير: لا توجد نقطة في الشرق الأوسط لا تستطيع إسرائيل الوصول إليها

قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير حول في الجبهة الشمالية، إن الجيش الإسرائيلي "قاتل بشدة ضد حزب الله"، مشيرًا إلى أن المعارك لا تزال مستمرة بلا توقف. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "وقف بحزم أمام النظام الإيراني"، موضحًا أن المعركة دخلت تحت اسم "شعب كالأسد"، وتم تعميق إنجازاتها في عملية "زئير الأسد".

وتابع رئيس الأركان، الفريق أول إيال زامير، في مستهل كلمته خلال مراسم "تكريم قتلى الجيش الإسرائيلي": "في هذه اللحظات التي تقع بين الذكرى والنهضة، تتجدد وتصفو التزاماتنا بذكرى هؤلاء الجنود".

وأضاف، "منذ 25 عامًا، أصبح هذا الحدث هنا في جبل هرتسل يرمز بالنسبة لنا إلى اللحظة السنوية التي يتجه فيها قلب الشعب إلى أيام الذكرى والاستقلال. ومع انتهاء المراسم، سيقوم جنود الجيش الإسرائيلي بزيارة جميع قبور قتلى الجيش الإسرائيلي الذين سقطوا منذ قيام الدولة، وسيضعون على كل شاهد قبر علم الدولة إلى جانب زهرة وشمعة".

وتابع، "منذ أحداث السابع من أكتوبر، انطلقنا إلى معركة متعددة الجبهات غير مسبوقة في حجمها، استهدفت قدرات حماس في قطاع غزة حتى تم إخضاعها لمطلب الإفراج عن جميع المختطفين. ونحن نسيطر اليوم على منطقة دفاع أمامية داخل غزة ونواصل اليقظة".

وأوضح أن "المعركة أُديرت بينما كان الجيش الإسرائيلي يتمتع بتفوق تكنولوجي واستخباراتي وعملياتي مطلق، إلا أن التفوق البشري كما ظهر في شجاعة المقاتلين هو الأهم".

وقال: "رسالة الجيش الإسرائيلي إلى أعدائنا واضحة: لا توجد نقطة في الشرق الأوسط لا تستطيع إسرائيل الوصول إليها".

وأضاف، "سنواصل الوقوف بحزم أمام كل تهديد، وسنعزز استقلال دولة إسرائيل للأجيال القادمة".

وخاطب عائلات القتلى قائلاً: "أمام الفقدان العميق نبقى عاجزين عن الكلام. الأسماء والوجوه ترافقنا كل يوم وفي كل مهمة؛ فهي الهدف والمنارة".

وأشار إلى الالتزام تجاه المفقودين والجرحى قائلاً: "نواصل السير مع الجرحى والجرحيات الذين يواجهون أثمان الحرب الجسدية والنفسية".

وختم قائلاً: "في هذه اللحظات بين الذكرى والنهضة، تتجدد مسؤوليتنا تجاه ذكرى القتلى"، مضيفًا: "كل علم يوضع على القبور هو رمز لحب شعب ينتظر عودة جنوده بسلام".

واختتم، "لن نتراجع، ولا طريق لنا غير هذه. لا شعب يتراجع من خنادق حياته… لتكن ذكرى القتلى محفوظة في قلوبنا إلى الأبد".