المصدر: وكالات
الجمعة 27 شباط 2026 23:08:07
كشف تقرير لموقع "أكسيوس" عن حالة من الترقب القصوى في منطقة الشرق الأوسط، حيث يرهن مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو المقررة لإسرائيل يوم الاثنين بقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وفيما أبدى ترامب إحباطه من مسار المحادثات النووية في جنيف، مؤكدًا عدم رضاه عن الموقف الإيراني، فإنه لا يزال يحافظ على حالة من الغموض الاستراتيجي، معتبراً أن استخدام القوة "قد يكون ضروريًّا أحيانًا".
وفي ظل حالة التأهب القصوى، يرسل ترامب رسائل متناقضة تجمع بين الرغبة في الاتفاق والتلويح بـ"فرصة سانحة" لضرب النظام الإيراني الذي يراه في أضعف حالاته.
وتتعزز نُذر المواجهة بعدة دلائل ميدانية، أبرزها الحشد العسكري المستمر في الشرق الأوسط وإجلاء موظفين من السفارة الأمريكية في إسرائيل، تزامناً مع خيبة أمل مبعوثي ترامب، كوشنر ويتكوف، من نتائج جولة جنيف.
وفي المقابل، تبرز بارقة أمل دبلوماسية يقودها نائب الرئيس جيه دي فانس عبر الوساطة العمانية؛ حيث أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بعد اجتماعهما أن "السلام بات في متناول أيدينا"، معرباً عن تطلعه لتقدم حاسم يمنع انهيار المحادثات. في تناقض واضح مع الأجواء المشحونة التي خلّفها مبعوثا ترامب، كوشنر ويتكوف، عقب محادثات جنيف المتعثرة.
وبين الرغبة في الاتفاق والتلويح بضعف النظام الإيراني كـ"فرصة سانحة"، يراقب العالم ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تقدم حاسم أو انفجار عسكري شامل.