ساسين: ورقة المقاومة احترقت والدويلة تعرقل مسار الدبلوماسية

تعليقًا على كلام رئيس الجمهورية وتشديده على خيار المفاوضات، قال مستشار رئيس حزب الكتائب ساسين ساسين عبر مانشيت المسا من صوت لبنان وشاشة VDL24: "هناك خياران بحالة الحرب إما الفوز بها وإنهائها أو التفاوض حتى إنهائها، ولكن خيار الحرب لم يعطِ نتائج ايجابية إنما نتائجه كانت عكسية وسلبية ودُمر لبنان بكل مكوناته، لذلك فإن الخيار الدبلوماسي هو الافضل لان لبنان لم يعد متروكًا فهو مدعوم من دول الخليج وأوروبا والولايات المتحدة الاميركية، ولكن إنهاء حالة الحرب تحتاج للدولة المطلوب منها إنهاء حالة الدويلة لتفاوض بقوة من أجل إنهاء حالة الاحتلال لذلك الدويلة المتثملة بحزب الله تعرقل مسار الدبلوماسية الذي هو الخيار الوحيد اليوم".

وأكد أن ورقة المقاومة احترقت لانها لم تحقق أي هدف من الاهداف التي رسمتها لوجودها فهي ادعت حربها في العام 2023 للدفاع عن غزة ومن ثم دعمًا للخامنئي فدمرت لبنان بأكمله، مشيرًا الى أن ورقة القوة الوحيدة التي يمكن أن يحملها لبنان الى طاولة المفاوضات هي إقرار واضح من حزب الله بتسليم سلاحه للدولة مقابل الانسحاب الاسرائيلي وإذا لم يسلم سلاحه فلا انسحاب.
 
وعن كلام السفير الاميركي من دار الفتوى، أشار الى أن من الواضح أن ما يكتب على الورق يحتاج لترجمة فعلية ووقت، مضيفًا:" من يحاول التشكيك بهذا الموضوع فهو ينطلق من التشكيك باتفاق الاطار والتشكيك برئيس الجمهورية وهذه الخطة معروفة ولكن لا خيار الا الطريقة التي اعتمدها عون بالمفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين وما يحصل اليوم مفيد ومن الطبيعي أن يأخذ وقتًا وكلام الرئيس عون اليوم بمكانه".

وردًا على سؤال، لفت الى أن على نعيم قاسم الخوف من ساعة الغضب ضده وضد حزب الله نتيجة خياراتهم وقراراتهم التي دمرت البلد وهجرت المواطنين، والجيش اللبناني حازم بردع اي تحرك في الداخل مهما كلف الامر، مضيفًا: "الحرب في لبنان بقرار إيراني وحزب الله يخدم مشغليه أي الحرس الثوري الايراني لذلك لا نستبعد أن يكون هناك تشغيل جديد للحزب في المنطقة خصوصًا وأن هناك مجموعة كبيرة من الحرس الثوري موجودة في لبنان تدير المعارك الى جانب حزب الله لاسيما بالانفاق الموجودة تحت علي الطاهر لذلك لا نستبعد استغلال ايران لهذه المعركة وهي اليوم في حالة انهاك قوية جدا في كافة الاصعدة من طوابير السيارات على محطات الوقود مرورًا بانهيار العملة وصولا الى ارتفاع نسبة التضخم".

وعن إقرار قانون العفو العام، قال:" قانون العفو يصدر عن المجلس النيابي وهو سيّد نفسه إنما كنا نتمنى الا يشمل القانون العفو كل هذه الفئات إنما تسريع كامل للمحاكمات وإيجاد حل جذري لموضوع التراكمات في المحاكم والتدخل السياسي في بعضها، أما وأن المجلس أقر القانون لم تصوت الكتائب عليه وهي تقدمت باقتراح قانون لالغاء عقوبة الاعدام خصوصًا واننا لا ننفذها في لبنان منذ سنوات ولدينا قناعة أخرى حول قانون العفو ونحن ضد الظلم والمظلومية وتوقيف الاشخاص عشوائيا لاهداف سياسية معينة".

وعن المبعدين الى اسرائيل، قال:" المبعدون ليسوا السبب بالاحتلال الاسرائيلي إنما خافوا من الانتقام بعد الاتفاق في العام 2000 بين حزب الله واسرائيل وخرجت من لبنان، وبالتالي هم ضحايا النظام الذي كان سائدًا آنذاك".