سلام: قانون الانتخاب يكفل حق اقتراع المغتربين في بلدان انتشارهم للنواب الـ128 ما دامت الدائرة الـ16 معلّقة

في ذكرى مرور عام على نيل الحكومة الثقة، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أننا تمكّنا من وضع البلاد على السكة السليمة بعدما كان مهدَّدًا بالانهيار. وقال: "نحن حكومة تأسيسية تعمل على إعادة بناء الدولة وكنا نأمل في تحقيق إنجازات أكبر خلال هذه الفترة".

أضاف: "حكومتي تأسيسية وأداؤها بين المتوسط والجيد".

وردًا على سؤال عن العلاقة مع الرئيس جوزاف عون قال سلام: "أنا ورئيس الجمهورية هدفنا واحد واتجاهنا واحد ولكننا لسنا نفس الشخص وكل منا آت من تجربة مختلفة ولديه أسلوب مختلف".

وعن العلاقة مع رئيس مجلس النواب قال: "الرئيس بري رئيس السلطة التشريعية والحكومة هي سلطة تنفيذية وبالمبدأ العام هناك فصل بين السلطات ولكن هناك تعاون وتوازن بين السلطات وعلاقتي مع الرئيس بري تحكمها هذه القواعد".

وعن الانتخابات النيابية قال سلام: "دعونا الهيئات الناخبة وقانون الانتخاب الحالي يكفل حق اقتراع المغتربين في بلدان انتشارهم لانتخاب النواب الـ128 ما دامت الدائرة الـ16 لا تزال معلّقة بانتظار توضيح من المجلس".

وأشار إلى أن قوانين الانتخاب منذ أيام لبنان الكبير وحتى اليوم هي التي توزّع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية وليس المراسيم وهذه مسألة تشريعية بإمتياز.

وأضاف: نحن لا نحتاج أحدا ليحضنا على اجراء الانتخابات "وما حدا يقلي ما قمت بواجباتي" ولا أحد من السفراء الأجانب قال لي "عمول انتخابات أو ما تعمل".

وعن زيارته الجنوب، قال: "زيارتنا الى الجنوب تمثل عودة حقيقية الى الدولة اليه وسنعمل على تأمين مقومات البقاء لأهله والدولة عادت لتبقى وسأزوره مجددا".

وعلى الصعيد الأمني، اعتبر أن الدولة اللبنانية استعادت للمرة الأولى سيطرتها الكاملة على الجنوب باستثناء النقاط التي تحتلها إسرائيل، واصفاً ذلك بـ«الحدث التاريخي». وأشار إلى أنه لم يزر الجنوب إلا حين توفرت الظروف لترجمة وعود الإعمار إلى مشاريع فعلية.

وأكد سلام أن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح يمكن تنفيذها خلال أربعة أشهر إذا توافرت الظروف المناسبة، لافتاً إلى الحاجة إلى «الميكانيزم» طالما أن الأعمال العدائية لم تتوقف، وكاشفاً أن الجانب الأميركي حدّد ثلاثة مواعيد جديدة لانعقادها، وأن مهمة السفير كرم لم تنته بعد.

وقال: هناك حاجة لـ"الميكانيزم" طالما لم تتوقف الاعمال العدائية والجانب الاميركي حدد ثلاثة مواعيد جديدة لانعقادها ومهمة السفير كرم لم تنته.

وأمل سلام بأن يكون هناك حد ادنى من العقلانية والوطنية ونحن بغنى عن مساندة ايران وبحاجة لسنوات للنهوض من تبعات مغامرة اسناد غزة و"يا ريتها اسندت غزة".

وأوضح: "حاكم المصرف المركزي لم يكن مرشحي ودافعت عن رأيي واحتكمت الى الآلية الدستورية وهذه المسألة أصبحت خلفنا ونلتقي كل اسبوع ونحن على تعاون دائم معه".

وتابع: "بمسألة تعيين غراسيا قزي لستُ وزيرا للمالية لأرشحها، وليست مرشحتي ولا خياري السياسي، ولكن كان هناك توافق سياسي ووافقت عليه".

وأكد سلام انه لا يوجد فتور أميركي فمنذ شهرين خصّص الأميركي 180 مليون دولار للجيش و40 مليون لقوى الأمن الداخلي وهذا دليل على ثقة بالجيش اللبناني وعن دعم للدور الذي يقوم به الجيش.

 
وأكد ان رهاننا هو على أن يستمر ما أسّسنا له ونريد محاسبة اكبر والحكومة تعتبر مستقيلة فور انتخاب مجلس نيابي جديد ولن نهادن الدولة العميقة اذا عرقلت عملنا.