المصدر: المدن
الثلاثاء 28 نيسان 2026 15:35:00
انتشرت في مواقع التواصل، الثلاثاء، مواقع فيديو مصورة في "سجن صيدنايا" بسوريا، على ما يبدو، قبل أيام قليلة من سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وتعود المقاطع إلى كاميرات مراقبة داخل السجن، ويظهر في أحدها تاريخ 2 كانون الأول/ديسمبر 2024، أي قبل نحو ستة أيام من انهيار النظام السابق. ونشرها للمرة الأولى حساب يحمل اسم "حيدر التراب" في "فايسبوك" قبل أن تحذف لاحقاً، لكنها انتشرت عبر حسابات أخرى حسبما نقل "تلفزيون سوريا".
وأظهرت إحدى اللقطات التي لم يتم التأكد منها بشكل مستقل، غرفة انتظار يجبر فيها السجناء على الوقوف بوجوههم نحو الحائط في وضعية مهينة، فيما وثقت لقطات أخرى غرفة تحكم تضم عدداً كبيراً من شاشات المراقبة، إضافة إلى غرفة مخصصة لاستقبال ذوي المعتقلين، يظهر فيها عنصر من السجن يتحدث عبر نافذة صغيرة.
وأثارت المقاطع موجة من التفاعل بين السوريين الذين عبروا مجدداً عن "صدمتهم" من المشاهد، فيما طالب آخرون بفتح تحقيق عاجل للكشف عن مصدرها، ومصير بقية التسجيلات. ونقل ناشطون دعوات لمحاسبة المسؤولين عن تسريب المواد، وعدم تحويل معاناة المعتقلين إلى "محتوى قابل للتداول"، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على كرامة الضحايا.
إلى ذلك، دعا ناشطون إلى "فتح تحقيق فوري" مع حديثهم عن وجود تسجيلات أخرى لم يتم نشرها بعد، كما رجح آخرون أن تكون المقاطع جزءاً من تسجيلات أوسع تم الحصول عليها من أجهزة تخزين سرقت سابقاً من داخل السجن، مشيرين إلى أن تلك المواد قد تحمل معلومات حساسة عن هويات السجانين والضباط، إضافة إلى توثيق الانتهاكات التي وقعت داخله.
وقال "تلفزيون سوريا" أن حسابات إعلامية قالت أنه تم تسليم تسجيلات إضافية إلى الجهات المختصة من دون تقديم تفاصيل إضافية، فيما أعاد انتشار تلك المقاطع إلى الواجهة قضية سرقة أجهزة الكومبيوتر والوثائق من "سجن صيدنايا"، والتي كانت "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا" كشفت عنها أواخر العام 2024.
ويعد "سجن صيدنايا" أحد أبرز رموز الانتهاكات في سوريا، حيث ارتبط اسمه بعمليات تعذيب وإعدامات جماعية طالت آلاف المعتقلين منذ العام 2011 تحديداً، حيث وثقت منظمة العفو الدولية "أمنستي" إعدام نحو 13 ألف معتقل بين العامين 2011 و2015، عبر عمليات شنق جماعية كانت تنفذ بشكل دوري وسري.
مقطع مسرب من سجن صيدنايا قبل 5 أيام من سقوط بشار الأسد
— Wolverine (@Wolveri07681751) April 28, 2026
تم. تسريب الفيديو اليوم
يظهر فيه مكان ترصد فيه كل زانزنة فيها معتقلين .
وغير معلومة الجهات اللتي تسرب الفيديوهات
ويذكر أن في فجر 8 ديسمبر 2024
تم سرقة كامل تسجيلات الكاميرات من السجن pic.twitter.com/j61qPaacX0