المصدر: الوكالة المركزية
الكاتب: لورا يمين
الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 12:29:15
نقل موقع "أكسيوس" الثلثاء عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قوله "أعلم أن إيران تريد التوصل لاتفاق واتصلت بي مرارا وهي تريد الحوار". واذ لفت الى ان الوضع مع إيران "متقلب" وقد أرسل "أسطولاً عسكرياً ضخماً" إلى المنطقة، اعلن ترامب انه يعتقد أن طهران ترغب بصدق في التوصل إلى اتفاق.
من جهة ثانية، قالت مجلة The Economist إن بعض المسؤولين في دول الخليج يتحدثون في أحاديث خاصة عن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية واسعة ضد إيران، مشيرين إلى أن الرئيس ترامب، قد يتبنى نهجًا أكثر عنفًا وتصعيدًا، وربما لا يكتفي باستهداف منشآت عسكرية أو نووية، بل قد يمتد الأمر إلى ضرب القيادة السياسية الإيرانية نفسها. وفي تقرير نشرته المجلة الثلثاء ضمن نشرتها الأمنية The War Room، تناولت ثلاثة مسارات رئيسية يمكن أن يشكل أي منها أساسًا لقرار أميركي محتمل بضرب إيران، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر شبكة واسعة من الحلفاء والفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران.
تعتمد واشنطن مع إيران اذا سياسة "الترغيب والوعيد" او مسار الضغط النفسي الاقصى، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". فترامب يحاول استيعاب طهران ولا يزال يمنحها فرصاً أو هو يمنحها "الفرصة الأخيرة" ويحاول استيعابها ويتحدث عنها بإيجابية ويؤكد انها راغبة بالحوار وانه منفتح على هذا الحوار. لكن في المقابل، يطوقها عسكرياً ويحشد قواته البحرية والجوية في المياه الإقليمية ويهددها مباشرة وبالاعلام بأنه سيضربها ولن تقتصر ضرباته على المنشآت النووية والعسكرية بل قد تطال القيادة السياسية ايضا بما يتهدد حكم الملالي، إن هي راوغت وبقيت تماطل ولا تتجاوب مع مطالبه.
وبحسب المصادر، يراهن ترامب حاليا على ان تؤدي هذه السياسة المزدوجة الى كسر تصلب طهران، فتبدي مرونة وتعاوناً مع الاتصالات التي يقوم بها اليوم موفده ستيف ويتكوف.
لكن،وفق المصادر، المهلة المعطاة من ترامب للخيار الدبلوماسي مع ايران، ليست مفتوحة. واذا لم تتجاوب، فإن كل شيء بات جاهزا عسكريا لتوجيه ضربة مؤلمة لإيران تحت شعار "أُعذِر مَن أنذر"، تختم المصادر.