عبدالله: حزب الله نفّذ مؤامرة على اللبنانيين وأي سيناريو لا يحمل نزع سلاحه هو سيناريو تدميري للبنان

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب مروان عبدالله في حديث عبر الـ LBCI ألا عودة الى الوراء بعد القرارات الحكومية وتشديد الخطاب الرئاسي والبيان الوزاري على حصرية السلاح، معتبرًا أن نيّة حزب الله في زرع خلافات بين الأطراف الموجودة في الحكم وتأجيل المواضيع الأساسية وشراء الوقت لم تعد تنفع لان الوقت لم يعد لصالحه.

وعن التهديد بحرب أهلية، رأى أن من يقوم بحرب أهلية هو من لا ينفذ القرارات أي الميليشيا الخارجة عن القانون وبالتالي فإن تنفيذ الجيش اللبناني للقرارات الحكومية ليس إعلانًا للحرب الأهلية فالمواجهة هي بين "عصابة" والجيش اللبناني، مضيفًا:" حزب الله يمارس الترهيب وهو لا يملك القدرات على الأرض، وأي سيناريو لا يحمل تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله هو سيناريو تدميري للبنان، لذلك على الدولة والجيش الضرب بيد من حديد لأنه حان الوقت لإنهاء هذه الحالة الشاذة ورهاننا دائمًا على الدولة وندعمها والخطوات المتخذة جيّدة، وهناك دعم خارجي للدولة اللبنانية علينا الاستفادة منه".

وتابع:" حزب الله تأسس كفصيل في الحرس الثوري الإيراني وعلينا فرض نزع السلاح وتوقيف أي عملية خارجية تؤذي سيادة لبنان والحل يكون من خلال خطوات داخلية، لبنان لم يكن يومًا أولوية لأية دولة وكان دائمًا يدخل ضمن ملفات كبيرة، ولكن الدول مدركة لمصير لبنان وما الذي سيحدث وهو حاضر في المعادلة العسكرية، والدليل على ذلك أنّه بعد استهداف قبرص من لبنان تحركت الجيوش الأوروبية لابعاد الخطر، وسياسيًا الدول توافق معنا بضرورة حصر السلاح وتطبيق القرارات الدولية ولكن المشكلة تكمن في آليات التنفيذ، وأي مساعدة خارجية يجب أن تكون بعد قرارٍ لبناني وتحسين أداء الدولة وهذا خيار صعب ولكن علينا اتخاذه للاستفادة من الدعم الخارجي".

وعن العلاقة مع سوريا، قال:" الجهات السورية ترغب بإعادة العلاقات الندية مع جوارها والمطلوب منها توفير الأمن وحماية حدودها، وهي منفتحة على المطالب اللبنانية بشأن النازحين والمعتقلين وغيرها، وبالنسبة إلى وجود الجيش السوري على الحدود، فهذا لا يعني أنّه يرغب في الدخول إلى لبنان والمطلوب أيضًا من قبل الجيش اللبناني التوجّه نحو الحدود ومنع أي عمليات تنطلق من هناك".

وردًا على سؤال، قال:" طالبنا باستدعاء السفير الإيراني وطرده، إذ إن لا حجة لعدم طرده بعد اليوم، خاصة بعد التأكد من تنفيذ عمليات عسكرية من قبل الحرس الثوري من داخل لبنان إضافة إلى تصريحات إيرانية لا تزال تربط نظامها بلبنان لذلك علينا إعادة درس العلاقات اللبنانية والإيرانية وتطبيق القرار الحكومي بنزع سلاح حزب الله".

وتابع:" حزب الله يربح عندما يُبعد الانتباه عنه، لذلك يُشغل الرأي العام بأمور أخرى، والنازحون هم ضحيته وعلى الدولة اللبنانية المسؤولية في تنظيم مراكز الإيواء وتوزيع المساعدات وضبط الأمن في مختلف المناطق، وعلينا التنبه لأي محاولة لإشعال الفتنة بين أهالي المنطقة والنازحين، ونحن نطالب بأن تتحول الملاحظات المعطاة للحكومة إلى نقاشات جديّة واتخاذ القرارات الجريئة واللازمة، ولن نرضى باختزال القرارات الحكومية، والكتائب تؤكد أنّه ليس الوقت لفتح جبهات وشرخ بين الأطراف الداخلية لأن الموضوع الأساس حصر السلاح والتخلّص من الحالة الشاذة التي فرضها حزب الله".

ولفت الى أن حزب الله هو من نفذ مؤامرة على اللبنانيين، والحملة ضد وزير العدل دليل على صحة وأحقية القرارات الصادرة عنه لأن الدولة وتنفيذ القوانين هي نقيض أهداف حزب الله.