المصدر: Kataeb.org
الاثنين 4 أيار 2026 11:15:24
أشار رئيس جهاز العلاقات الخارجية مروان عبدالله ضمن برنامج نهاركم سعيد على lbci إلى أن قرار حزب الله في طهران وأي حوار معه لا يمكننا ربطه إلا بالعامل الإيراني، ولكن يجب أن يكون الحل لبنانيًا بعيدًا عمّا يحصل في إيران، ولنا مرتكزات وأدوات أساسية منها قرار الدولة ورفض أكثرية الشعب اللبناني لتوجّه حزب الله مشددا على ضرورة فصل التفاوض بين لبنان واسرائيل عن التفاوض بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
وقال: "آن الأوان لتفكيك هذه المنظومة وإعادة تواجد الدولة الشرعية، وهو ما يتطلّب إرادة وجرأة والاستمرار إلى النهاية".
أضاف عبدالله: "لن نقبل بانتظار قرار حزب الله بالدخول إلى الدولة أو عدمه، والمشكلة مع الحزب أنّه يلعب دور الضحية، ويتهم الجيش والدولة بإشعال الحرب الأهلية والفتنة، ولكن الشخص الذي يقف بوجه الدولة ويرفض تنفيذ قراراتها هو من يرغب بإشعال الحرب".
تابع عبدالله: "أصبح من الضروري تحكيم العقل دون بيع الأوهام والأكاذيب، والدور للجيش والقوى الأمنية حماية البيئة الشيعية وضمان عدم تعرّضهم للخطر، والحكم بيد من حديد مهما كلّف الأمر".
ولفت إلى أن حزب الله فضّل بناء الأنفاق بدلًا من الملاجئ، ولا أحد يستهدف الشيعة إلا الحزب، وكيف نتعرّض للشيعة إذا قلنا لهم لنتساوَ ونبنِ الدولة معًا؟.
وقال: "لا نفكّر أبدًا في تهجير الشيعة، ولكن هذا مشروع حزب الله، أما نحن فنريد إعادة إعمار الجنوب وإعادة الحياة للقرى، وتوفير فرص العمل للأهالي".
واعتبر عبدالله أن أي إشكال مع الجيش اللبناني لن يؤدي إلى حرب أهلية، فلا أحد مستعدّ وخاصة الطائفة الشيعية لخوض مغامرات حزب الله من جديد.
وقال: "من يفكّر في عقله وعاطفته لن يتخلّى عن ولائه للجيش من أجل الالتحاق بـ"ميليشيا محظورة"، فلا نؤمن بانقسام الجيش والمطلوب قرار جريء من قيادة الجيش لتنفيذ قرارات الحكومة".
ولفت إلى أن لا مهرب من التفاوض المباشر، وما قاله رئيس الجمهورية محقّ بأنّه لا يمكننا وقف التدمير والاعتداءات سوى بإجراء تفاوض مع إسرائيل، وهذا المسار ماضٍ بغضّ النظر عن رأي حزب الله.
وأكد عبدالله أنه لا يمكن لحزب الله المزايدة على سيادة رئاسة الجمهورية، والقرار عاد إلى بعبدا والسراي الحكومي، وللشرعية اللبنانية، والمرجعية الوحيدة الدستور والمؤسسات الشرعية.
وأشار إلى أن الاتفاق مع إسرائيل يجب أن يخدم مصالح لبنان والشعب اللبناني، والشيء نفسه مع سوريا.
واعتبر أنّ ليس من مصلحة إيران أن يقوم لبنان اقتصاديًا وأمنيًا وأن يصبح مزدهرًا، مؤكدا ان السعودية تدعم الدولة اللبنانية وقراراتها بإنهاء الحرب وفقًا للشرعية.