المصدر: الشرق الأوسط
الأحد 8 تشرين الثاني 2026 21:53:19
خيّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، الولايات المتحدة بين الاستجابة لمقترح إيراني مدته يومان، يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، أو العودة إلى المواجهة العسكرية، محذراً من رد إيراني شديد إذا اختارت واشنطن استئناف القتال.
وتمسك مسؤولون ونواب إيرانيون بتنفيذ الشروط السبعة قبل أي تفاوض مع واشنطن، ورفعوا سقف التهديد العسكري. ويواصل الوسطاء القطريون مساعيهم.
وتشمل الشروط الإيرانية تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة وتعويضات عن الحرب، وتصر واشنطن على إدراج الملف النووي في المحادثات الأولية.
وكتب عراقجي على منصة «إكس»: «لقد اتخذ الناخبون الأميركيون قرارهم، وحان الوقت لكي يتخذ البيت الأبيض قراره أيضاً».
وأضاف: «مقترحنا الممتد ليومين لا يزال قائماً: نفّذوا المطالب، بما في ذلك إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وسترون النتائج».
وتابع محذراً: «أو اختاروا الحرب، وسترون مقاتلينا المتأهبين والمتمرسين في القتال يصبّون عليكم الجحيم».
وسبقت رسالة عراقجي إحاطة قدمها إلى الحكومة الإيرانية، خلال اجتماعها الأحد، استعرض فيها أحدث تطورات السياسة الخارجية والمستجدات الدبلوماسية.
وحذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، من أن الحكومة «لا تستطيع وحدها حل المشكلات»، وإن «العدو يسعى إلى إثارة استياء الناس». ودعا إلى «ترك التجاذبات الفئوية جانباً كي يفشل الأعداء في تحقيق أهدافهم».
وأشار بزشكيان إلى «المشكلات التي نشأت في إنتاج الغاز بسبب العدوان العسكري للعدو»، وقال إن ترشيد استهلاك الوقود وإدارته «ضروريان، لا سيما في الأشهر الباردة».
وقال مستشار قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» علي بلالي، الأحد، إن مخزونات السلاح اللازمة للدفاع عن البلاد «مؤمنة لسنوات»، مضيفاً أن القوات المسلحة «جاهزة وأصابعها على الزناد».
وأضاف: «إذا ارتكب العدو خطأ في الحسابات، فسيكون رد إيران مدمراً وشديداً»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة «تنتظر الفرصة لتلقين العدو الأحمق درساً لا يُنسى»، وفقاً لمنصة «دفاع برس» التابعة لوزارة الدفاع.
وتحدث بلالي عن «هندسة عكسية» يجريها خبراء الصناعات الدفاعية الإيرانية على معدات أميركية جرى الاستيلاء عليها خلال الحرب. وقال إن «العدو اليوم عجوز ومنهك، ولا يملك القدرة على مواجهتنا عسكرياً».