عراقجي يجري مباحثات مع نظرائه في المنطقة قبل مفاوضات مرتقبة مع واشنطن

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في الكويت وقطر وسلطنة عُمان وتركيا، في إطار تحركات دبلوماسية إقليمية متواصلة على خلفية التطورات في المنطقة والمفاوضات المحتمل عقدها بين واشنطن وطهران بمشاركة عدد من الدول العربية والإسلامية.

 

وبحث وزير الخارجية الإيراني، في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، آخر التطورات الإقليمية.

وأعرب عراقجي عن تقديره للجهود والمبادرات الدبلوماسية التي تبذلها دول المنطقة، ولا سيما قطر، في سبيل دعم الاستقرار والأمن الإقليميين. وأكد الجانبان "أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الوثيق بين دول المنطقة، انطلاقًا من الاهتمام الجماعي بتحقيق السلام والاستقرار".

 

كما بحث عراقجي في اتصال هاتفي مساء الثلاثاء مع نظيره التركي هاكان فيدان، آخر المستجدات الإقليمية، معرباً عن تقديره "للجهود التي تبذلها تركيا في خفض التوتر والمساعدة على حفظ السلام والأمن في المنطقة".

وفي اتصال آخر، تناول عراقجي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وأشاد وزير الخارجية الإيراني "بالمساعي الحميدة التي تبذلها سلطنة عُمان للمساهمة في حفظ السلام والأمن في المنطقة"، مؤكدًا ضرورة "تعزيز التعاون بين الدول الصديقة لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة".

 

وفي اتصال هاتفي مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الجديد لدولة الكويت، هنّأ عراقجي نظيره الكويتي بتوليه مهام منصبه. وأكد الجانبان "متانة العلاقات التاريخية والودية بين البلدين". كما "تبادلا وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية، وشددا على ضرورة استمرار المشاورات، وتعزيز التعاون الثنائي، والعمل المشترك لصون أمن واستقرار المنطقة"، وفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.

وكشفت مصادر إيرانية مطلعة، اليوم الثلاثاء، أن التوجه نحو عقد المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة بحضور دول عربية وإسلامية جاء بـ"مبادرة إيرانية بغية تشكيل منطقة قوية". وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، لـ"العربي الجديد" أن هذه المبادرة تندرج ضمن "استراتيجية الجوار"، وتهدف إلى تحويل المفاوضات إلى فرصة إقليمية لتعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة.