المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 22 نيسان 2026 22:51:15
عشية انطلاق الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان يوم الغد في واشنطن، وفي اليوم السادس على الهدنة المعلنة الخميس الماضي، تعرض وقف إطلاق النار لسلسلة خروقات كبيرة.
فقد شنت الطائرات المسيّرة الاسرائيلية غارات على بلدات عدة في الجنوب، بينها الطيري، يحمر الشقيف، قعقعية الجسر، الخيام، ومرتفعات الريحان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم الصحافيتين زينب فرج و آمال خليل، فيما استهدفت الغارات أيضا سيارة إسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني.
وفي اخر المستجدات عن غارة الطيري، ما افادت به معلومات صحافية من ان أعمال الحفر في المنزل المستهدف من الطيران الإسرائيلي وصلت إلى الطابق الأرضي حيث ترجح فرق الإسعاف أن تجد الزميلة آمال خليل فيه خاصةً أنّ زميلتها زينب فرج قالت إنّ خليل كانت تتواجد هناك قبل دقائق من الغارة.
كما افادت معلومات للـLBCI بان الصحافية زينب فرج خضعت لعملية جراحية في الرأس في مستشفى تبنين الحكومي وحالتها مستقرة فيما لم يتم العثور على الصحافية امال الخليل وعمليات البحث مستمرة من قبل الجيش اللبناني وفرق الانقاذ بين ركام منزل مؤلف من ٣ طبقات.
من جهتها، أعلنت ميليشيا حزب الله المحظورة انها ردت على هذه الخروقات باستهداف آلية هامر تابعة للجيش الاسرائيلي في بلدة القنطرة، إضافة إلى تجمع لجنود في المنطقة نفسها، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة.
كما اعلنت في بيان اخر عن إسقاط 4 محلّقات استطلاعيّة للجيش الإسرائيليّ في بلدة المنصوري.
وفي سياق المواقف السياسية، شدد النائب حسين الحاج حسن على ان الحزب "لم يعد ملتزما بوقف إطلاق النار وسيرد وفق تقديره للموقف".
وزارة الصحة اللبنانية شجبت استهداف الطواقم الطبية وسيارات الاسعاف، وناشدت الهيئات الدولية التدخل لوقف هذه الممارسات التي وصفتها بالاستباحة اللاانسانية.