علماء يعتقدون بوجود كون مضاد لكوننا

تقترح نظرية جديدة وجود «كون مضاد» لكوننا يعود إلى الوراء في الزمن.
وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أشار فريق دولي من علماء الفيزياء النظرية إلى أن النظرية الكامنة وراء الدراسة تعتمد على ما يُعرف في الفيزياء باسم التناظرات الأساسية الثلاثة في الطبيعة وهي: الشحنة، حيث إن قلب شحنة الجسيم في تفاعل معين ينتج عنه شحنة متساوية ومعاكسة. والتكافؤ، لأن الصورة المعكوسة لتفاعل الجسيمات ستبدو مماثلة للصورة الأصلية. والوقت، لأن التفاعلات التي تسير إلى الوراء في الزمن تبدو مماثلة للتفاعلات الأصلية.
ويُعرف هذا التناظر الأساسي باسم تناظر «CPT».

 

ويقول العلماء إن هذه التماثلات الأساسية الثلاثة تشير إلى وجود كون بمثابة «صورة معكوسة لكوننا»، من شأنه أن يكون عكس كوننا تماماً، مما يعني أنه سيكون ممتلئاً بجسيمات معكوسة ومشحونة بشكل معاكس والتي تعود إلى الوراء في الوقت.
ويمكن للنظرية أيضاً أن تلقي الضوء على غموض المادة المظلمة -التي يُقال إنها تشكل 95% من كوننا، لكنها غير مرئية تماماً بالنسبة لنا.
ففي هذا الكون المضاد، ستتكون المادة المظلمة بشكل أساسي من نوع جديد من النيوترينو، الجسيمات عالية الطاقة ومنخفضة الكثافة التي لا تحمل شحنة موجبة أو سالبة.
ووفقاً للعلماء، هناك ثلاثة أنواع معروفة من النيوترينوات وكلها تدور إلى اليسار، في حين أن جميع الجسيمات المعروفة الأخرى لها اختلافات في الدوران يميناً ويساراً، وقد يعني ذلك وجود نيوترينوات يمينية في مكان ما لا يمكننا اكتشافه، وهو «الكون المضاد».
وتم نشر تفاصيل هذه النظرية الجديدة في مجلة «Annals of Physics».