الجمعة 23 أيلول 2022

12:28

عودة ميقاتي تحسم الاتجاهات: الترسيم أو عرقلة التشكيل!

المصدر: الأنباء الكويتية

اشارت الأنباء الكويتية الى انه فيما يتعلق بالوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة بين كل من لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية يبدو انها لم تصل بعد الى اتفاق، ما يقلل من دقة المعلومات التي تحدثت عن توافق شبه تام، وهنا يقول رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي: «نريد ان نتشاور، لا استطيع ان اجزم ولا استطيع ان انفي قبل أن يكون هذا الأمر في جو سياسي ملائم في لبنان، لا يحق لفرد وحده ان يتخذ هذا القرار، مشددا على ان الامر متعلق بالرئيس ميشال عون».

المصادر المتابعة في بيروت، قرأت في تصريحات ميقاتي في نيويورك هذه، ما يعني انه ومعه رئيس مجلس النواب نبيه بري، ليسا مستعجلين على عملية الترسيم، بل المستعجل هو الرئيس عون الذي اوفد مفوضه الى هذا الملف نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب الى نيويورك لهذه الغاية، حيث أجرى محادثات مكثفة مع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين.

واعتبرت المصادر أن غياب النقاط الأساسية لاتفاق الترسيم سيؤدي الى تأخيره ويخشى ان يكون الرد الرئاسي بعرقلة تشكيل الحكومة، حيث توقعت أن يطرح الرئيس عون معادلة «مرروا لي اتفاق الترسيم، الذي يستعجل توقيعه قبل انتهاء ولايته كي يسجل لنفسه انجازا، أمرر لكم تشكيل الحكومة».

على أي حال، فإن عودة الرئيس ميقاتي من نيويورك قد تحسم الاتجاهات، وتبين ما اذا كانت ايجابيات تشكيل الحكومة التي لاحت على ألسنة كل من تطرق اليها في نيويورك، ستتقدم، أم انها مجرد إنذار خاطئ.