المصدر: Kataeb.org
الخميس 12 آذار 2026 19:25:43
اجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً برئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، وقدم له التعازي باستشهاد مدير كلية العلوم الدكتور حسين بزي والدكتور مرتضى سرور، في القصف الإسرائيلي الذي تعرض له حرم الجامعة بعد ظهر اليوم في محلة الحدث .
ودان الرئيس عون استهداف "كلية العلوم ، هذا الصرح التربوي الوطني الكبير الذي يجمع شباب لبنان من مختلف انتماءاتهم ويؤهلهم للمساهمة في بناء لبنان الغد الذي يحلمون به".
وقال: "ان ما حصل اليوم في كلية العلوم جريمة مدانة بكل المقاييس، وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر الاعتداء على المؤسسات التعليمية والمدنيين ، وهو فصل جديد من فصول استهداف المدنيين سواء في قراهم وبلداتهم او في مراكز عملهم او اماكن دراستهم . وإذ ندين هذا الاعتداء الخطير، نتقدم بأحر التعازي من عائلة الشهيدين ومن أسرة الجامعة اللبنانية والهيئة التعليمية والطلاب، مؤكدين أن قصف الصروح الأكاديمية والعلمية هو اعتداء على المعرفة والإنسانية وعلى حق اللبنانيين في التحصيل العلمي والحياة الآمنة".
وختم: "إن تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على المؤسسات المدنية في لبنان يحمّل المجتمع الدولي مسؤولية التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، وتأمين الحماية للبنان ولمؤسساته التربوية والمدنية. وستبقى الجامعة اللبنانية، رغم كل ما تتعرض له، منارة للعلم والفكر، ولن تنال الاعتداءات من إرادة اللبنانيين في التمسك بالعلم وبالحياة. رحم الله الشهيدين، وحمى لبنان".
وزارة التربية والجامعة اللبنانية نعتا بزي وسرور: على الهيئات الدولية والأممية تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لحماية المؤسسات التعليمية
وكانت وزارة التربية والتعليم العالي والجامعة اللبنانية قد نعت في بيان، "مدير كلية العلوم – الفرع الأول الدكتور حسن بزي والدكتور مرتضى سرور، اللذين استشهدا جرّاء الاعتداء الآثم الذي استهدف مجمّع رفيق الحريري الجامعي أثناء قيامهما بواجبهما الأكاديمي".
وأشار البيان إلى أن "استهداف المؤسسات التعليمية والجامعية هو اعتداء صارخ على رسالة العلم، وعلى العقل والذاكرة الجماعية للأمم، ومحاولة لإطفاء نور المعرفة التي تحملها الجامعات إلى المجتمع"، معتبرا أن "هذا الاعتداء يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، إذ إن القانون الدولي الإنساني ينص بوضوح على حماية المؤسسات التعليمية والثقافية، ويجرم الاعتداء عليها تحت أي ظرف".
ودعا "الهيئات الدولية والأممية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لحماية المؤسسات التعليمية، وصون حرمة الحرم الجامعي وإبقاء التعليم بعيدا من دائرة الاستهداف والعنف".
وإذ عزى "عائلتي الشهيدين وزملائهما وطلابهما، أكد أن "إرادة الأسرة التعليمية الجامعية من أساتذة وطلاب وموظفين ستبقى صامدة في وجه كل محاولات القهر والتدمير".