المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 3 آذار 2026 10:12:16
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امام أعضاء "اللجنة الخماسية" ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء امس بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، هو قرار سيادي ونهائي لا رجوع عنه لافتا الى ان مجلس الوزراء اوكل الى الجيش والقوى الأمنية تنفيذه في كل المناطق اللبنانية.
وطلب من دول اللجنة الخماسية الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان، مؤكدا على ما اتخذه مجلس الوزراء من التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان عن وقف الاعمال العدائية بما يصون السلم والاستقرار، إضافة الى الاستعداد الكامل لاستئناف المفاوضات في هذا الشأن بمشاركة مدنية ورعاية دولية.
وقال:"ان لبنان يعوّل كثيرا على دعم دول اللجنة الخماسية التي سبق ان وقفت الى جانبه، وكان لها الدور الأساسي في وقف التدهور الأمني وانهاء الشغور الرئاسي كما واصلت دعمها في استعادة المؤسسات الدستورية لدورها كاملاً من خلال الحرص الذي ابدته على استقرار لبنان وسلامته، انطلاقاً من قناعة راسخة بان استقرار دول المنطقة هو من استقرار لبنان".
ورأى عون ان اطلاق الصواريخ امس في اتجاه الأراضي المحتلة كان من خارج منطقة جنوب الليطاني التي ينتشر فيها الجيش اللبناني، والذي يقوم بدوره كاملاً في هذه المنطقة وفي غيرها من المناطق اللبنانية.
وبعد الإجتماع تحدّث السفير المصري في لبنان علاء موسى بإسم السفراء حيث أشار الى أنّه تم عرض الأوضاع والمستجدات، ورؤية لبنان لكيفية التعامل معها في ظل الخطر، والعمل على احتواء الأجواء".
وقال: "عرضنا مع الرئيس عون دور اللجنة الخماسية وآلية العمل لتجنّب المزيد من الأضرار على لبنان، وتناولنا أيضاً عمل الجيش اللبناني في الفترة القادمة، والإجراءات الواجب اتخاذها من قبل الدولة اللبنانية".
أضاف موسى: "أكدنا للرئيس عون دعمنا للدولة اللبنانية في هذه المرحلة ودعمنا الكامل لمقررات مجلس الوزراء وشددنا على رفض أي عمل خارج الشرعية اللبنانية وأن العمل الدبلوماسي هو الملاذ الآمن لحماية أمن واستقرار لبنان والحفاظ على سيادته."
وأكّد موسى في تصريحه التزام سفراء اللجنوة الخماسية بدعم الجيش اللبناني وأنه سيتم عقد المؤتمر لدعم الجيش في فرنسا في الوقت الذي تسمح به الظروف.
وقال: "الجميع مؤيّد لقرار الدولة اللبنانية، أمّا فيما يتعلق باستمرار حزب الله في إطلاق الصواريخ فالمطلوب من الجيش اللبناني التصرّف حيال هذا الأمر وقد أكد الرئيس عون لنا استمرار تنفيذ الجيش للخطة في مرحلتها الثانية ولا تراجع عنها."
واعتبر أنّ موقف الرئيس نبيه بري واضح من خلال موقف الوزراء داخل الحكومة، ويؤكد أنه إلى جانب قرارات الحكومة، كما أكد الرئيس عون أن الرئاسات الثلاث تصبّ في اتجاه وحدة الموقف، فلا تناقضات في المواقف للمرحلة المقبلة".
وتابع: "لا أحد يستطيع أن يعارض ما اتّخذ أمس من قرارات في مجلس الوزراء والدولة هي التي تقرّر متى يُنفّذ".
وفي الختام، تمنى موسى أن تسير الدول الصديقة في لبنان وليس فقط الخماسيّة على خطّ تهدئة الأوضاع.