المصدر: وكالات
الأحد 26 تموز 2026 18:01:40
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد في ختام زيارته إلى سوريا إلى رفع كامل وفوري للعقوبات التي فرضت على البلاد خلال فترة حكم بشار الأسد، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لتحقيق التعافي، بحسب "فرانس برس".
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في دمشق "أرحب بالخطوات التي اتخذت للتخفيف من العقوبات وفتح آفاق جديدة للتعافي الاقتصادي، لكن ينبغي أن ترفع كافة هذه العقوبات على الفور".
ودعا المجتمع الدولي إلى دعم تعافي الشعب السوري، مؤكداً أنه سيقدم تقريراً لمجلس الأمن حول الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.
غوتيريش: نحن شركاء للسوريين
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن ما جرى في سوريا يدل على نجاحها، وإنه جزء لا يتجزأ من التاريخ العريق والنسيج الغني للمنطقة، مضيفاً أن المهمة الآن في سوريا تتمثل في ترجمة التغيير السياسي إلى تحسن ملموس في حياة الناس.
وأكد أن الأمم المتحدة ستظل شريكاً ثابتاً بدعم السوريين الذين أظهروا قدرة استثنائية على الصمود خلال سنوات الشدائد، مشدداً على أنه لا ينبغي أن يتحمل الشعب السوري عبء التعافي بمفرده، وأنه على المجتمع الدولي أن يستمر بدعمه.
وعن زيارته لسجن صيدنايا سيء الصيت، قال غوتيريش: "شعرت بالرعب أثناء زيارتي لسجن صيدنايا سيئ السمعة حيث قتل وعذب عشرات الآلاف من الناس لكنني رأيت أيضاً الشجاعة التي ترجمت إلى تقدم ملحوظ في الانتقال السياسي، وشعرت بأمل عميق بأن ينعم الجميع بالأمن والاستقرار".
غوتيريش: الانتهاكات الإسرائيلية غير مقبولة
وبشأن الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، أكد أن انتهاكات سيادة الأرض السورية غير مقبولة، وأنه يجب على إسرائيل التقيد باتفاق 1974، لافتاً إلى أنه سيقدم تقريراً مفصلاً إلى مجلس الأمن في نهاية الشهر الحالي حول الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.
ولفت الأمين العام إلى أن المساعدات الأممية تستجيب لنحو 20 في المئة فقط من احتياجات الشعب السوري، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية والبنى التحتية وتعزيز نظام التعليم والرعاية الصحية وتهيئة الفرص الاقتصادية.
وشدد غوتيريش على ضرورة ربط سوريا بالاقتصادين الإقليمي والدولي وعودة الشركاء في التنمية والمؤسسات الدولية التي تسهم في إطلاق الإمكانات الاقتصادية للبلاد.
وبدأ الأمين العام للأمم المتحدة ، أمس السبت، زيارة إلى سوريا، هي الأولى لأمين عام للأمم المتحدة منذ عام 2009، أكد خلالها خلال الزيارة وقوف المنظمة الدولية إلى جانب سوريا، ودعا المجتمع الدولي إلى بذل كل الجهود الممكنة لدعم الشعب السوري، كما التقى الرئيس السوري أحمد الشرع.
لا بدّ من إعادة ربط سوريا بالاقتصادين الإقليمي والدولي وعودة الشركاء في التنمية والمؤسسات الدولية التي تسهم في إطلاق الإمكانات الاقتصادية للبلاد.
سنقدم تقريراً مفصلاً إلى مجلس الأمن في نهاية الشهر الحالي حول الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.