فانس أم ويتكوف.. بلبلة حول قائد الوفد الأميركي إلى باكستان

بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إرسال وفد إلى باكستان، سادت حالة من الغموض حول اسم من سيقود هذا الوفد الأميركي إلى إسلام آباد للتفاوض مع إيران.

ففيما قال مسؤول في البيت الأبيض إن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس سيقود وفد بلاده، لفت ترامب إلى أن فانس لن يشارك في المحادثات من أجل وقف الحرب مع إيران والتوصل لاتفاق.

فانس وويتكوف وكوشنير

وردا على سؤال حول تركيبة الوفد عقب تصريحات ترامب، قال المسؤول، طالبا عدم كشف هويته، إن فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر سيشاركون في المحادثات، كما في الجولة السابقة التي عقدت في نهاية الأسبوع الماضي، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

فيما أشار ترامب في تصريحات تلفزيونية بوقت سابق اليوم إلى أن نائبه لن يذهب إلى باكستان لأسباب أمنية. وقال "إن "الخدمة السرية ليست مطمئنة لذهاب فانس إلى باكستان خلال 24 ساعة".

لا قرار رسمياً

في المقابل، أوضح مصدر إيراني إلى أن طهران لم تتخذ قرارها بعد بشأن الذهاب إلى إسلام آباد، من أجل إجراء محادثات مع الجانب الأميركي. واعتبر أنه في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، فلم يتخذ بعد القرار بشأن المشاركة في المفاوضات.

أتى ذلك مع تكرار الرئيس الأميركي تهديداته لطهران وتلويحه بالعودة للخيار العسكري و"ضرب الجسور وتدمير البلاد إن لم توافق على التوصل لاتفاق"، بعدما أعلن أنه قدم عرضاً "عادلاً ومعقولاً". وشدد على أن هذه "الفرصة الأخيرة" لإيران.

يذكر أن الطرفين الأميركي والإيراني كانا عقدا مباحثات مباشرة مطوّلة نهاية الأسبوع الماضي، سعيا لوضع حد نهائي للحرب، لكنها لم تسفر عن التوصل الى اتفاق. وقاد الوفد الأميركي حينها فانس بمشاركة ويتكوف وكوشنير.

فيما ترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي، فضلاً عن مسؤولين آخرين.