فانس يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم مع إيران ا

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الثلاثاء، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "تبلغ حوالي صفحة ونصف"، واصفًا إياها بأنها إطار عمل واسع يترك التفاصيل للمفاوضات الفنية اللاحقة.

وأضاف في حديثه لشبكة "سي إن إن" أن الوثيقة "عامة جدًا" وتتطلب إيجاد حلول لعدد من القضايا خلال المرحلة الفنية، لكن دورها الأساسي هو وضع إطار تحصل بموجبه إيران على فوائد الاتفاق مقابل التزامها ببنوده.

وأوضح فانس أن "الفقرة الأولى" من الوثيقة تحدد التوقعات بأن تلتزم إيران بـ"السلام والاستقرار الإقليميين"، وهو ما يشمل التوقف عن تمويل الجماعات التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية. 

وقال: "ما تنص عليه الفقرة الأولى هو أن إيران، تمامًا كما الولايات المتحدة، تلتزم بالسلام والاستقرار الإقليميين". 

وأضاف: "جزء من ذلك هو أن على الإيرانيين التوقف عن تمويل المنظمات الإرهابية العنيفة، والتوقف عن تمويل عدم الاستقرار الإقليمي".
أعلنت الولايات المتحدة وإيران، اليوم الاثنين، التوصل إلى اتفاق إطاري ينهي حرباً واضطرابات دامت نحو 15 أسبوعاً في المنطقة، في تحول دراماتيكي للأزمة.

وأكد مسؤول أمريكي كبير أن الرئيس دونالد ترامب، ونائبه جيه دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وقعوا بالفعل "إلكترونياً" على مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب.

وفور وصوله إلى مدينة "إيفيان" الفرنسية لحضور قمة مجموعة السبع، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات للصحفيين أنه تسنى التوصل إلى الاتفاق مع إيران، موضحاً أن النص الكامل للمذكرة سيُنشر رسمياً في غضون الـ 24 إلى 48 ساعة المقبلة، على أن يلي ذلك مراسم التوقيع الرسمي المباشر يوم الجمعة المقبل في جنيف بسويسرا.

وأوضح ترامب، أن الاتفاق يقضي بفتح مضيق هرمز الاستراتيجي بالكامل وبشكل آمن بحلول يوم الجمعة، مشيراً إلى أن نائبه جيه دي فانس سيتوجه شخصياً لتمثيل الولايات المتحدة في مراسم التوقيع المرتقبة.

ومن الجانب الإيراني، أكد الرئيس مسعود بزشكيان، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، أن يوم الجمعة هو الموعد المحدد لتوقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن بلاده مستعدة لتقديم ضمانات للعالم بأنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي أو زعزعة استقرار المنطقة، مع الحفاظ على "كرامة إيران".