فترة الاعياد سياحياً...فسحة امل وجرعة اوكسجين

قوم رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري طوني الرامي العمل السياحي خلال فترة الاعياد فوصفها بفسحة امل سياحية "وجرعة اوكسيجين " وقال لـ" المركزية": للاسف يعيش هذا البلد على امل موسمي دون ان يكون مستداما .
وعزا الاقبال السياحي " والبلد مفول "سياحيا الى الاسباب التالية :

١- الاعياد التي كانت سببا اساسيا في مجيء اللبنانيين المنتشرين والسياح العرب والاجانب والتي ادت الى ان يكون البلد مفَول سياحيا في مختلف القطاعات خصوصا في الفترة الممتدة من ٢٠ كانون الاول وحتى يوم غد الاثنين اي ٦ كانون الثاني بسبب بدء المدارس في الخليج. 

٢- تمكنا من تقييم قدراتنا الخدماتية السياحية في الدورة الاقتصادية وكانت هذه القدرات "قد الحمل وزيادة "

٣-ابراز اهمية القطاع السياحي في الدورة الاقتصادية وفي دعم الناتج القومي في البلد حيث تبين اهمية هذا القطاع خصوصا انه يرفد مختلف القطاعات الاقتصادية التي تنتعش بانتعاشه. 

٤- تبين انه خلال فترة العشرة ايام من الاعياد كان البلد يعيش الاعياد رغم تخوفه الدائم من  انتكاسة حربية  او امنية  ،فكيف لو كان البلد مستقرا سياسيا وامنيا لاخذ منا العالم العجائب".

٥- غالبية الذين اتوا الى لبنان هم من الانتشار اللبناني في اوروبا وافريقيا والخليج واقبال خليجي مقبول وقد احدثوا فرقاً اضافة الى اللبناني المقيم الذي كان عاملا مساعدا في تنمية القطاع السياحي .
وانهى الرامي تصريحه بالقول :لدينا قدرات سياحية ممتازة نأمل ان يستقر البلد سياسيا وامنيا كي نشهد سياحة مستدامة .