المصدر: وكالات
الجمعة 27 شباط 2026 22:41:38
يُعد "فيتامين د"، المعروف بـ«فيتامين الشمس»، عنصرًا أساسيًا لصحة المرأة في مختلف المراحل العمرية، إذ يؤدي دورًا مهمًا في دعم العظام والمناعة والمزاج، إضافة إلى أهميته خلال الحمل. ويمكن الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس، أو عبر الغذاء، أو من خلال المكملات الغذائية.
توصي الإرشادات الصحية بأن تحصل النساء من سنّ سنة حتى 70 عامًا على 600 وحدة دولية (15 ميكروغرامًا) يوميًا، فيما ترتفع الكمية إلى 800 وحدة دولية (20 ميكروغرامًا) لمن تجاوزن 70 عامًا. أما الحوامل والمرضعات، فتبلغ احتياجاتهن 600 وحدة دولية يوميًا. ويُعد تناول الدهون الصحية عاملًا مساعدًا على تحسين امتصاص الفيتامين.
وتتأثر احتياجات المرأة من "فيتامين د" بعدة عوامل، أبرزها التعرض لأشعة الشمس، إذ يُنتج الجسم نحو 80% من احتياجاته عبر الجلد. كما يؤدي العمر دورًا مهمًا، إذ تقل قدرة الجسم على تصنيع الفيتامين مع التقدم في السن. كذلك يؤثر لون البشرة، والموقع الجغرافي، وبعض الحالات الصحية مثل أمراض الجهاز الهضمي أو السمنة.
وترتبط المستويات الكافية من "فيتامين د" بفوائد عديدة، منها تعزيز كثافة العظام وتقليل خطر الكسور، ودعم الجهاز المناعي، والمساهمة في استقرار المزاج. وخلال الحمل، يرتبط نقصه بزيادة بعض المضاعفات، ما يجعل مراقبة مستوياته أمرًا ضروريًا.
ورغم أهمية الفيتامين، فإن الإفراط في تناوله عبر المكملات قد يؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم ومضاعفات خطيرة. ويُحدد الحد الأقصى الآمن بـ4000 وحدة دولية يوميًا للنساء من سنّ 9 سنوات فأكثر، بما في ذلك الحوامل والمرضعات، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول جرعات عالية.