المصدر: LBCI
السبت 18 تموز 2026 22:06:34
شكّلت وفاة الشاب تايلر مورتون، البالغ من العمر 21 عاماً، صدمةً طبّيّةً في بريطانيا إثر تشخيص طبي خاطئ قلل من خطورة حالته وأرجع أعراضه إلى مجرد التهاب بسيط في الأذن، بينما كان يصارع في الحقيقة نوعاً فتاكاً من سرطان الدماغ.
بدأت معاناة تايلر بآلام شديدة في الأذن، فوصف له الأطباء مضادات حيوية وقطرات تقليدية وأرسلوه إلى منزله.
لكن حالته تدهورت سريعاً، حيث أصيب بتنميل في الجانب الأيسر من وجهه، وفقد القدرة على التذوق، وعانى من تشوش الرؤية وصعوبة بالغة في البلع والمشي.
وأمام هذا التراجع الحاد، نُقل تايلر مجدداً إلى المستشفى لإجراء فحوصات رنين مغناطيسي دقيقة كشفت الصدمة الكبرى، وهي إصابته بورم أرومي دبقي من الدرجة الرابعة في جذع الدماغ. ولم يمهله المرض الشرس طويلاً، حيث فارق الحياة بعد أسابيع قليلة من التشخيص الصحيح.
عقب هذه الفاجعة، أطلقت شقيقته إيلا مورتون حملة تبرعات وتوعية واسعة بالتعاون مع مؤسسة أبحاث أورام الدماغ البريطانية، لتسليط الضوء على خطورة تجاهل الأعراض العصبية وتطوير آليات التشخيص الأولي.
وصرّحت إيلا مورتون: "تم تجاهل أعراض شقيقي وإرجاعها لسبب بسيط في البداية، وهذا يتكرر مع الكثيرين. أورام الدماغ تقتل العديد من الشباب، ومع ذلك لا يتعدى تمويل أبحاثها 1 في المئة من ميزانية أبحاث السرطان الوطنية. نحن بحاجة إلى تغيير هذا الواقع لحماية عائلات أخرى من هذه المعاناة."