قاليباف يرد على حزمة عقوبات واشنطن: لا أحد يصدق تهديداتها

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تدرك أن أحدًا لم يعد يصدق "تهديداتها واستعراضاتها" وفق تعبيره.

وجاءت تصريحات قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، ردًا على التهديدات الأمريكية الأخيرة والمساعي الرامية إلى فرض عقوبات قاسية على النظام الإيراني.


وقال قاليباف إن "الأمريكيين يعلمون أن أحدًا لا يصدق استعراضاتهم"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة ليست في وضع اقتصادي يسمح لها بتقييد علاقاتها مع الدول الأخرى أكثر من ذلك".

وأضاف أن شركاء بلاده التجاريين أبلغوا طهران، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال رسائل مباشرة، بأنهم "لا يعيرون هذه التصريحات أي أهمية".
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على إيران وتهديد واشنطن بفرض إجراءات على الدول والشركات التي تحافظ على علاقات تجارية مع طهران، فيما تسعى إيران إلى الحفاظ على قنواتها التجارية مع شركائها الإقليميين والدوليين في مواجهة العقوبات.

قاليباف يلتقي منير
وفي سياق متصل، قالت وكالة أنباء البرلمان "خانه ملت" إن قاليباف بحث مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، آخر التطورات المتعلقة بمذكرة تفاهم إسلام آباد، والجهود الرامية إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاء اللقاء "في إطار المساعي التي تبذلها باكستان للمساعدة في تعزيز الاستقرار الإقليمي"، حيث استعرض قاليباف ما وصفه بـ"النكث المتكرر" من جانب الولايات المتحدة لتعهداتها بشأن تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.


وقال قاليباف، إن التزامات الأطراف بموجب مذكرة التفاهم "واضحة"، متهمًا الولايات المتحدة بأنها تسببت، من خلال عدم التزامها بتعهداتها، في عرقلة تحقيق الاستقرار في المنطقة، الأمر الذي قال إنه أوجد سببًا إضافيًا لعدم الثقة بواشنطن.

وأكد قاليباف، الذي يرأس الوفد الإيراني المفاوض، أن إيران "لا تتأثر بالضغوط"، مشددًا على أن طهران تواصل متابعة تنفيذ شروط مذكرة التفاهم.

وقال: "نحن نتابع تنفيذ شروط مذكرة التفاهم، وعلى الولايات المتحدة أن تلتزم بتعهداتها وفقًا للتفاهم".

من جانبه، أكد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مواصلة بلاده جهودها الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.