قانون أرجنتيني يمنع تسمية المواليد باسم "ميسي" رغم عشق الجماهير

لا يزال اسم ليونيل ميسي يحظى بمكانة استثنائية في الأرجنتين، لكن قانوناً يعود إلى عام 1969 يمنع حتى اليوم استخدام لقبه الشهير اسماً أول للمواليد، في مفارقة أثارت الاهتمام مجدداً مع تألق قائد المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026.

قانون يمنع إطلاق اسم "ميسي"
قبل 12 عاماً، واجه زوجان أرجنتينيان عقبة قانونية بعدما قررا تسمية ابنهما الأول "ميسي" تكريماً لليونيل ميسي، إلا أنهما اصطدما بقانون يحظر استخدام أسماء العائلات (الألقاب) كأسماء أولى للأطفال.

ورغم ذلك، حصل الطفل "ميسي ديفيد فاريلا" على استثناء رسمي بعد موافقة السجل المدني في مقاطعة ريو نيغرو، ليصبح واحداً من الحالات النادرة التي سُمح لها بحمل هذا الاسم.

وأوضح والد الطفل، هيكتور فاريلا، في تصريحات سابقة، أنه اختار "ميسي" بدلاً من "ليونيل" أو "ليو" بسبب الانتشار الكبير لهذين الاسمين، ورغبةً في تقديم تكريم مختلف لأسطورة الكرة الأرجنتينية.

أرقام تكشف حجم شعبية ميسي
بحسب السجل الوطني للأشخاص، لم يكن هناك حتى حزيران / يونيو 2025 سوى 11 شخصاً فقط يحملون اسم "ميسي" كاسم أول في الأرجنتين، وجميعهم لا تتجاوز أعمارهم 19 عاماً.

ويُعد هذا الرقم محدوداً مقارنة بدول أخرى، إذ يوجد 205 أشخاص يحملون الاسم نفسه في الولايات المتحدة، و265 في فرنسا، و363 في البرازيل، بينما تتصدر بيرو القائمة بأكثر من 3400 شخص يحملون اسم "ميسي".

لماذا تُرفض معظم الطلبات؟
بعد موافقة ريو نيغرو على الحالة الأولى، تقدم آباء آخرون بطلبات مماثلة في مقاطعة سانتا في، مسقط رأس ميسي، إلا أن السلطات رفضتها جميعاً.

وأكد رئيس السجل المدني حينها أن القانون يمنع استخدام الألقاب كأسماء أولى لتجنب الالتباس في الهوية، بينما أوضح المحامي سانتياغو ويليامز أن القانون وطني وموحد، لكن تطبيقه يختلف من مقاطعة إلى أخرى، وهو ما يفسر قبول بعض الحالات ورفض أخرى.

لا يزال اسم ليونيل ميسي يحظى بمكانة استثنائية في الأرجنتين، لكن قانوناً يعود إلى عام 1969 يمنع حتى اليوم استخدام لقبه الشهير اسماً أول للمواليد، في مفارقة أثارت الاهتمام مجدداً مع تألق قائد المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026.

قانون يمنع إطلاق اسم "ميسي"
قبل 12 عاماً، واجه زوجان أرجنتينيان عقبة قانونية بعدما قررا تسمية ابنهما الأول "ميسي" تكريماً لليونيل ميسي، إلا أنهما اصطدما بقانون يحظر استخدام أسماء العائلات (الألقاب) كأسماء أولى للأطفال.

ورغم ذلك، حصل الطفل "ميسي ديفيد فاريلا" على استثناء رسمي بعد موافقة السجل المدني في مقاطعة ريو نيغرو، ليصبح واحداً من الحالات النادرة التي سُمح لها بحمل هذا الاسم.

وأوضح والد الطفل، هيكتور فاريلا، في تصريحات سابقة، أنه اختار "ميسي" بدلاً من "ليونيل" أو "ليو" بسبب الانتشار الكبير لهذين الاسمين، ورغبةً في تقديم تكريم مختلف لأسطورة الكرة الأرجنتينية.

أرقام تكشف حجم شعبية ميسي
بحسب السجل الوطني للأشخاص، لم يكن هناك حتى حزيران / يونيو 2025 سوى 11 شخصاً فقط يحملون اسم "ميسي" كاسم أول في الأرجنتين، وجميعهم لا تتجاوز أعمارهم 19 عاماً.

ويُعد هذا الرقم محدوداً مقارنة بدول أخرى، إذ يوجد 205 أشخاص يحملون الاسم نفسه في الولايات المتحدة، و265 في فرنسا، و363 في البرازيل، بينما تتصدر بيرو القائمة بأكثر من 3400 شخص يحملون اسم "ميسي".

لماذا تُرفض معظم الطلبات؟
بعد موافقة ريو نيغرو على الحالة الأولى، تقدم آباء آخرون بطلبات مماثلة في مقاطعة سانتا في، مسقط رأس ميسي، إلا أن السلطات رفضتها جميعاً.

وأكد رئيس السجل المدني حينها أن القانون يمنع استخدام الألقاب كأسماء أولى لتجنب الالتباس في الهوية، بينما أوضح المحامي سانتياغو ويليامز أن القانون وطني وموحد، لكن تطبيقه يختلف من مقاطعة إلى أخرى، وهو ما يفسر قبول بعض الحالات ورفض أخرى.

"ليونيل" الخيار الأكثر انتشاراً

بدلاً من خوض معارك قانونية، يفضل معظم الأرجنتينيين إطلاق اسم "ليونيل" أو "ليونيلا" على أبنائهم تكريماً للنجم التاريخي.

ويضم السجل الوطني أكثر من 100 ألف شخص يحملون اسم "ليونيل"، فيما تبلغ نسبة من تقل أعمارهم عن 19 عاماً نحو 87%، وهو ما يعكس التأثير الكبير الذي أحدثه ميسي منذ ظهوره الأول مع برشلونة عام 2004.

وبعد تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، شهد عام 2023 طفرة لافتة، إذ سُجل 9505 مواليد باسم "ليونيل"، إلى جانب 446 مولودة باسم "ليونيلا"، ليحمل طفل واحد تقريباً من كل 47 مولودًا أحد الاسمين في ذلك العام.

ميسي يواصل كتابة التاريخ
عاد الحديث عن هذه القصة مع مواصلة ليونيل ميسي تألقه في كأس العالم 2026، بعدما قاد الأرجنتين لعبور مصر في ثمن النهائي، ورفع رصيده إلى ثمانية أهداف، متصدراً ترتيب هدافي البطولة، في مسعى لقيادة منتخب بلاده نحو الاحتفاظ باللقب العالمي.