المصدر: Kataeb.org
الاثنين 6 تموز 2026 16:43:57
أحيا اقليم البترون -قسم كفرعبيدا - ذكرى شهداء البلدة بلقاء حضره اضافة إلى أهالي الشهداء، النائب الياس حنكش ممثلا رئيس الحزب ونائب رئيس الحزب نبيل حكيّم وعضوا المكتب السياسي بشير عساكر ورستم صعيبي ونائب الامين العام رالف صهيون ورئيس اقليم البترون أرز فدعوس ورئيس اقليم جبيل حليم الحاج ورئيس مصلحة البلديات ايلي ابو نقول ورئيس نادي التضامن - كفرعبيدا روي سمعان ورئيسة اقليم الكورة سلمى غصن ورئيسة اقليم زغرتا الزاوية لينا البايع ومختار كفرعبيدا أنطوان رومانوس وممثل بلدية كفرعبيدا سمير شليطا، وحشد من الرفاق وأهالي البلدة.
بعد القداس توجه الجميع الى المدافن حيث القى اطفال كفرعبيدا كلمات وجدانية تحاكي قصة البطولة التي سطرها شهداء البلدة . ومن ثم القى الرفيق دومينيك سمعان كلمة لفت فيها الى اهمية الشهادة من أجل ان يبقى لبنان وطن الرسالة ووطن الحضور المسيحي الحر والفريد. وشدد على البقاء اوفياء وان نحمل الامانة في المستقبل وندافع عنها حتى الرمق الأخير.
كلمة اهالي الشهداء القاها الرفيق لبيب طنوس الذي لفت الى انه اذا كان تكريم الشهداء خطيئة فنحن سنرتكب هذه الخطيئة في كل عام وستبقى ذكرى الشهداء دائمة الى خمسة الالاف سنة قادمة. وشدد على ان الكتائب ولدت لمواجهة المصاعب والمشقات ونحن في بلد نجاهد ونضحي فيه من خلال الكتائب الموجودة في صلب العمل والى جانب اهلنا في كفرعبيدا وفي كل لبنان.
كلمة القسم القاها الرفيق انطوني خوري الذي شدد على وفاء الاهالي وعلى تضحيات الشهداء الذين دفعوا الثمن الاكبر في الحرب اللبنانية وهم الذين امنوا بالقيم التي استشهدوا من اجلها. واشار الى ان الكتائب مدرسة في الوفاء والثبات على المواقف وعلينا اليوم ان نبقى على مبادئنا مهما كان الثمن غاليا والشهداء هم ارث وامانة تعيش في بيوتنا وبلدتنا وسنبقى نروي قصص الشهداء من جيل الى جيل وهم الذين استشهدوا من اجل بلدتهم ومبادئهم .
ومن ثم تحدث رئيس الاقليم أرز فدعوس الذي اشار الى ان وجودنا في هذا المكان هو فعل ايمان يعطينا الطاقة لنكمل مسيرة الشهداء الذين غابوا لنبقى نحن والذين تخطوا الواقع وذهبوا الى الحلم واختصروا الحياة وسبقوا الموت بالشهادة .
وتابع:"14 شهيدا من كفرعبيدا خدموا بلدتهم وأهلها وفي سبيل وطنهم استشهدوا والبطريرك الراعي اعتبرهم شهداء الكنيسة عندما قال :"ماتوا لنحيا ولولاهم لما كنا ." وهذا ليس فقط اعترافا بشهدائنا بل هو ضم شهداء الكتائب الى شهداء الكنيسة من أعلى مرجعية دينية لبنانية ."
وختم :"تضحيات ابناء كفرعبيدا اغلى من أن يطويها النسيان وكما الاجداد واجهتم مغتصبي ذاك الزمان ."
ومن ثم تحدث نائب رئيس الحزب نبيل حكيّم بطريقة وجدانية وقال:" منذ 50 سنة وقف رجال من هذه البلدة وقالوا ان لبنان يستحق التضحية واليوم نقف بعد 50 عاما هنا لنؤكد وفاءنا لهم وهم رفاق الدرب الذين كنا معا وحلمنا معا منذ ان كنا على مقاعد الدراسة وأحيينا قبل الحرب 22 قسما في منطقة البترون وهذه الاقسام اعطت 2600 شخص من البترون اقسموا اليمين في العام 1976."كما استذكر البطل الرفيق والشهيد الحي ادمون صهيون.
وتابع:" واجهنا الوجود الفلسطيني والاحتلال السوري واليوم نواجه اخر فصول الوصايات على لبنان وهو الوجود الايراني من خلال حزب الله . والطريق كانت طويلة ودفعنا اثمانا باهظة ولكننا لم نهزم ولم نخسر أنفسنا والتاريخ وبقيت كفرعبيدا والكنيسة وجرسها وبقيت احلامنا."
وأضاف:" كان الحق معنا ولم تتغير مبادئ الكتائب ولم تتغير البوصلة لانها اصبحت امانة في أيدينا واهالي كفرعبيدا ورثوا الامانة والسيادة والحلم .واليوم لدينا رئيس جمهورية استقلالي وسيادي ومؤمن بالقضية التي استشهد من اجلها رفاقنا ولنا فرصة حقيقية لتعود الدولة لاصحابها والمؤسسات الى دورها والقانون الى هيبته."
وتابع:"لسنوات طويلة سرقوا الدولة وهجروا شبابنا وورطونا بالقتل والحروب والارهاب ولكن الحقيقة أن لبنان اقوى من كل مشاريع الاحتلال."
وفي الختام تحدث النائب الياس حنكش الذي استذكر مسيرة الشهداء العظيمة في وقت نتلهى اليوم بالقشور وبالخلافات التي لا فائدة ولا معنى لها.
واضاف: "نحن شعب ومنذ 1600 سنة يواجه الجيوش المجرمة التي فتك بلبنان. والكتائب مدرسة في التفاني للحفاظ على لبنان وسندافع عن الارزة والصليب و50 سنة مرت على استشهاد رفاقنا وسنورث قضيتهم للاجيال الاتية .وأحيي الحاضرين والغائبين وعلى راسهم الرفيق ادمون صهيون."
كما اشار الى أن الشهداء لم يكونوا هواة مصالح ومناصب بل رجال كان همهم مواجهة الاعداء والدفاع عن لبنان وكان الحق معهم واليوم اثبتنا ان خياراتنا السياسية ربحت .
وتابع:"حرب اهلية لن تحصل واليوم هناك مجموعة خارجة عن القانون وهناك الشرعية التي ستدافع عنا وفي حال لم تستطع هذه الشرعية ان تدافع عنا نعرف جيدا كيف ندافع عن انفسنا وشهداء كفرعبيدا اكبر شهود على ذلك.وبفضل تضحيات كل من سبقنا نحن اليوم هنا وفي كل مرحلة من مراحل هذا الوطن نجد انفسنا امام محطات مفصلية تمس بالوجود والتاريخ والهوية . ونحن اليوم مصرون على البقاء في لبنان وشهداؤنا لم يستشهدوا لكي نستشهد مرة اخرى واليوم نتطلع الى مستقبل منتج لاولادنا."