كرامي: نجاحنا لا يُقاس بعدد المدارس التي نعيد فتحها فحسب بل بعودة الأطفال إلى صفوف آمنة

ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعا للجمعيات الشريكة مع الوزارة في خطة الإستجابة الوطنية لقطاع التربية والتعليم، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري وممثلين عن المنظمات الدولية الشريكة والجمعيات التي تعمل على الأرض .

وعرض ضابط الإرتكاز في الوزارة ومسؤول التعليم غير النظامي جوليان جلخ تقريرا عن تأثير الحرب على القطاع التربوي وتحول عدد كبير من المدارس إلى مراكز للإيواء، مشيرا إلى "خطة الوزارة التي ركزت على تأمين استمرارية التعليم على الرغم من المدارس المتضررة على مستويات عدة بين أضرار خفيفة ومتوسطة وكبيرة مثل المدارس المهدمة".


وتحدث عن "استراتيجية الوزارة في ظل عودة عدد كبير من النازحين إلى سوريا، وعن أنواع الإستجابة من خلال التعليم النظامي والتعليم غير النظامي، وبالتالي أنواع التقييم، وقياس الفجوات والفاقد التعليمي".

كذلك كانت كلمات لممثلين عن اليونيسف ومنظمة غوث الأولاد عن حاجات القطاع التربوي بناء على رؤية الوزارة 2040، وتعزيز طرق الوصول إلى التعليم، وتدريب الطواقم الوطنية بالتعاون مع الشركاء.