لبنان تحت ضغط تطورات الإقليم... اتصالات سياسية وأمنية ودبلوماسية ورسائل!

أفادت مصادر مطلعة بأن الاتصالات السياسية والأمنية التي جرت بعيدًا من الأضواء بين المقار الرئاسية والمرجعيات الحزبية ركزت على تثبيت مظلة سياسية جامعة تُقدّم أولوية الاستقرار الداخلي، وتضبط الخطاب السياسي والإعلامي منعًا لأي إشارات انخراط مسبق في المحاور. 

أما خارجيًا، فتكثفت الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية لنقل رسائل مفادها أن لبنان الرسمي لا يريد أن يكون جزءًا من أي حرب بين واشنطن وطهران، كما يطالب بضغوط دولية على إسرائيل لمنعها من استغلال أي مواجهة لتوسيع اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية. 

ورجحت التقديرات العسكرية احتمال مواجهة محدودة بين الولايات المتحدة وإيران تبقى خارج الساحات المتداخلة، أو حرب أوسع قد تدفع إسرائيل إلى فتح جبهة لبنان لضرب ما تعتبره تهديدًا استراتيجيًا. 

وفي هذا الإطار، تشير أجواء التواصل الدائم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة "حزب الله" إلى تعهد بعدم التدخل المباشر في حال اندلاع حرب على إيران.