لقاء سيدة الجبل: لا بديل عن الدستور لحل كل الخلافات

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفية الكترونيا، في حضور احمد فتفت، احمد عياش، احمد ظاظا، اسماعيل شرف الدين، امين بشير، انطوان اندراوس، انطوان قسيس، انطونيا الدويهي، ايصال صالح، ايلي الحاج، ايمن جزيني، ايلي قصيفي، ايلي كيرللس، بسام خوري، بشرى عيتاني، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جاد الاخوي، جورج سلوان، جورج الكلاس، جوزف فرح، جوزف كرم، حبيب خوري، حسن بزيع، حسن عبود، خليل طوبيا، خالد نصولي، دانيال زاخر، دعد قزي، رالف جرمانوس، ربى كبارة، رمزي بو خالد، رودريك نوفل، ريتا معتوق، زاهي موصللي، زينة كريدية، سامي شمعون، سعد كيوان، سلاف الحاج، سناء الجاك، طوني حبيب، طوبيا عطالله، عمر العلي، عمر حلبلب، غلشان ساغلام، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جودية، كارول بابيكيان، كمال ريشا، لينا تنير، لينا فرج الله، ماجد كرم، مارك جعارة، ماريان عيسى الخوري، مأمون ملك، مصطفى علوش، مياد حيدر، نادرة فواز، نادين كارابيديان، نبيل يزبك، نوال المعوشي، نورما رزق، هلا ابو نادر قسيس ويوسف الخوري.

 وأصدر المجتمعون بيانا، لفتوا فيه إلى أن "لبنان بكل اطيافه يواجه تداعيات الحرب التي افتعلها "حزب الله" بناء على أوامر إيرانية، والتي أدت حتى الآن إلى احتلال حوالى 15 في المئة من مساحة أراضيه".

ووضع المجتمعون "أمام اللبنانيين وخصوصا المسؤولين، الأولويات التالية: مسألة احتلال إسرائيل لأراض لبنانية ومسؤولية الدولة لاستعادة هذه الاراضي من خلال التفاوض بناء على شروط تحفظ للبنان سيادته واستقلاله، استمرار "حزب الله" واصراره على رفض تسليم السلاح خلافا للقوانين اللبنانية، مسألة الازمة المالية والاقتصادية وتداعياتها على المواطن وعلى الامن الاجتماعي لدى العائلات، مسألة النزوح لأكثر من 800 الف مواطن باتجاه الداخل اللبناني وكيفية التعاطي مع هذه المعضلة في ظل انسداد أفق الحل وتفاقم الأوضاع المعيشية، ومسألة تصدع الوحدة الداخلية تدريجيا واستفاقة الشياطين القديمة لدى الجميع، مما يؤدي حكما إلى نزاعات قد تأخذ في بعض الأحيان اشكالا خطيرة".

وشددوا على أن "كل هذه المشاكل وغيرها أمانة في عنق الدولة، ورغم ملاحظاتنا على اداء الموسسات، نؤكد ان لا بديل عن الدولة الا الدولة، ولا بديل عن الدستور والطائف إلا الدستور والطائف، نصا مرجعيا تنفيذيا لحل كل الخلافات العالقة". 

وختم البيان: "عطفا على قرار الحكومة طرد السفير الإيراني المعين في مهلة انتهت أمس، وفي ضوء اعلان طهران تمردها على القرار اللبناني، يطالب "اللقاء" باتخاذ كل التدابير القانونية والديبلوماسية لمواجهة هذا السلوك الايراني السافر في التعامل مع لبنان".