المصدر: Ermnews
الجمعة 7 آب 2026 02:34:11
يُعدّ الدوار من الأعراض الشائعة التي تصيب كثيرين، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بأسباب بسيطة مثل الجفاف أو اضطرابات الأذن الداخلية، لكنه قد يشير في بعض الحالات إلى وجود مشكلة في القلب، خصوصًا إذا تكرر أو ظهر بشكل مفاجئ.
ويختلف الشعور بالدوار بين الأشخاص، فقد يظهر على شكل دوخة، أو إحساس بقرب فقدان الوعي، أو عدم توازن، بينما يكون الدوار المرتبط بالقلب غالبًا مصحوبًا بالضعف أو الشعور بالإغماء الوشيك أكثر من الإحساس بدوران المكان.
ويحدث الدوار القلبي عادةً نتيجة انخفاض تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ، بسبب عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة. ومن أبرز الحالات القلبية التي قد تسبب هذه المشكلة:
اضطرابات ضربات القلب
قد تؤدي سرعة ضربات القلب أو بطؤها الشديد أو عدم انتظامها إلى تقليل كمية الدم الواصلة إلى الدماغ، ما يسبب الدوخة والتعب، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى الإغماء.
انخفاض ضغط الدم
يمكن أن يؤدي انخفاض ضغط الدم، خاصة عند تغيير وضعية الجسم بسرعة، إلى نقص تدفق الدم إلى الدماغ والشعور بالدوار. وقد يرتبط ذلك ببعض أمراض القلب أو الأدوية المستخدمة لعلاجها.
مشاكل صمامات القلب
تؤثر اضطرابات صمامات القلب، مثل تضيق صمام الأبهر، في حركة الدم داخل القلب، وقد تسبب الدوار أثناء النشاط البدني، إلى جانب أعراض مثل ضيق التنفس وألم الصدر.
قصور القلب
عندما يضعف القلب عن ضخ الدم بشكل كافٍ، قد يقل وصول الدم إلى أعضاء الجسم، بما فيها الدماغ، ما يؤدي إلى الدوار خاصة أثناء بذل المجهود، وقد يصاحبه إرهاق شديد أو تورم في الساقين.
ويستدعي الدوار اهتمامًا طبيًا أكبر إذا ظهر أثناء ممارسة الرياضة، أو ترافق مع ألم في الصدر، أو خفقان، أو ضيق التنفس، أو فقدان للوعي.
ولتحديد السبب، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات مثل تخطيط القلب، ومراقبة نظم القلب، وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية، وقياس ضغط الدم.
ورغم أن الدوار لا يعني دائمًا وجود مشكلة قلبية، فإن تكراره أو استمراره يستدعي مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود سبب صحي يحتاج إلى علاج.