ما صحّة تهريب حليب من سوريا إلى لبنان عبر خراطيم المازوت!؟

من سوريا إلى بلدة القاع اللبنانية.. تهريب من نوع آخر؟! يبدو أن الأمر لا يتعلق بتهريب البشر كما يحصل منذ فترة طويلة، بل "بتهريب الحليب بخراطيم المازوت الممتدة من سوريا إلى لبنان، عبر أنفاق تمرّ بمشاريع القاع"!

هذه المعلومة انتشرت كالنار في الهشيم في الساعات الـ48 الأخيرة، لكن مصدرها بقي مُبهماً وبالتالي تبقى صدقيّتها ضبابية إلى حين الإبلاغ رسمياً بالقضية وبالأدلة، السلطات اللبنانية المختصة.

إذ "حتى الساعة لا معطيات متوفرة لدى وزارة الاقتصاد والتجارة حول الموضوع" يقول مصدر متابع عبر "المركزية"، "ما يطرح علامة استفهام حول دقّته حتى اللحظة، إلى حين إثبات العكس"، مشيراً إلى أن "الجهة المخوّلة التبلّغ رسمياً بالقضية، هي الأجهزة الأمنية التي بدورها تُحيل الملف إلى القضاء المختص".

ويُضيف: عندما يحقّق القضاء في القضية ويتبيّن له أن الكمية المهرَّبة تم بيعها لتاجِر معيّن، عندها تتبلغ وزارة الاقتصاد والتجارة بالأمر ويتم تكليفها التحقيق في القضية لمعرفة هويّة التاجِر والجهة التي باعها الكمية المهرَّبة ... إلخ.

حتى الآن، لا تزال مصادر المعلومات المتداولة حول القضية، على خطورتها، تقتصر على "المصادر" من دون تظهير القضية بالأسماء والمعطيات الحسيّة.

ولكن، وفق مصادرها لـ"المركزية"، تبقى وزارة الاقتصاد والتجارة "على أتمّ الاستعداد والجهوزية، في حال تبلّغت إخباراً باسم أي تاجِر أو مَتجَر له علاقة بهذه القضية، لمتابعة الملف بكل جديّة ودقة، علماً أنه حتى الساعة لم يُفِدها أحد بأي شيء من هذا القبيل".