ما علاقة أحمد بلوط بـ"خطة احتلال الجليل"؟

نشر موقع "والا" الإسرائيلي تقريراً عن استهداف إسرائيل للقيادي في وحدة الرضوان أحمد غالب بلوط، الذي اُغتيل في غارة على الضاحية الجنوبية أمس، بعدما شغل بحسب ما نقله الموقع "على مدى سنوات عدة مناصب عدة ضمن وحدة الرضوان، حيث كان مسؤولًا عن جاهزية الوحدة للقتال ضد الجيش الإسرائيلي. كما اضطلع بدور في تعزيز قدرات القوة وتوجيه عناصرها لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وكان بلوط قد تولّى خلال السنوات الماضية عدة مناصب داخل الوحدة، من بينها قيادة عملياتها".

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد كان بلوط مسؤولًا، في إطار مهامه، عن إعداد الوحدة للقتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي وإسرائيل. وأضاف: "خلال الحرب، ولا سيما في الآونة الأخيرة، أشرف بلوط على توجيه عناصر وحدة الرضوان وقاد عشرات العمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، شملت إطلاق صواريخ مضادة للدروع واستخدام عبوات ناسفة".

كما أشارت الرواية الإسرائيلية إلى أنّ بلوط لعب دورًا في العمل على إعادة ترميم قدرات وحدة الرضوان، وخصوصًا من خلال محاولات إعادة تفعيل ما يُعرف بـ"خطة احتلال الجليل"، وهي خطة قالت إن الوحدة عملت على تطويرها والترويج لها على مدى سنوات.

وتابعت الصحيفة: "حسب الجيش الإسرائيلي فإن وحدة الرضوان تنشط بتمويل وتوجيه إيرانيَّين، بهدف استهداف قوات الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين. وأكد أنّه سيواصل العمل ضد ما وصفه بالتهديدات التي تستهدف المواطنين وقوات الأمن، وضد محاولات وحدة الرضوان إعادة تأهيل قدراتها وإعادة بناء قوتها العسكرية". 

استمرار العمليات
وتابع الموقع: "وبالتوازي مع اغتيال بلوط، قُتل أيضًا عدد من عناصر حزب الله الذين وصفهم الجيش الإسرائيلي بأنهم من القيادات البارزة. ومن بينهم محمد علي بزي، الذي شغل خلال السنوات الأخيرة منصب قائد قسم الاستخبارات في وحدة نصر، وحسين حسن روماني، المسؤول عن منظومة الدفاع الجوي التابعة للتنظيم.

ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن القادة الذين جرى اغتيالهم كانوا يعملون على التخطيط وتنفيذ عمليات ضد قواته والمواطنين الإسرائيليين". وأكد الجيش الإسرائيلي أنّ عملياته في جنوب لبنان مستمرة، بهدف إزالة ما يعتبرها تهديدات تستهدف القوات العاملة في المنطقة وسكان إسرائيل.

وأشار إلى أنّه منذ بدء تفاهمات وقف إطلاق النار، جرى اغتيال أكثر من 220 عنصرًا وقائدًا من حزب الله، قال إنهم شكّلوا تهديدًا لقواته وللمواطنين الإسرائيليين. كما ذكر أنّ أكثر من 85 عنصرًا من حزب الله قُتلوا خلال الأسبوع الماضي وحده، في إطار عمليات مشتركة نفذها سلاح الجو والقوات المقاتلة.