محيط خصرك قد يكشف خطر السكري والكبد الدهني

تُعد دهون البطن مؤشرًا قويًا على خطر الإصابة بالكبد الدهني ومرض السكري، إذ ترتبط زيادة محيط الخصر بالدهون حول الأعضاء والالتهابات التي تؤثر على وظائف الكبد ومقاومة الأنسولين.

ويتم قياس محيط البطن فوق عظام الورك مباشرة، يعتبر المحيط الطبيعي أقل من 102 سم للرجال وأقل من 88 سم للنساء، أما إذا تجاوز هذه الحدود، فإنه يشير إلى ارتفاع مخاطر الكبد الدهني ومضاعفات التمثيل الغذائي.

وتؤكد الدراسات أن كل زيادة بمقدار 5 سم في محيط الخصر قد تزيد خطر الكبد الدهني بنسبة تصل إلى 20٪، بينما يمكن تقليل الدهون بنسبة 30–50٪ عبر النظام الغذائي وممارسة الرياضة.

ونسبة الخصر إلى الورك هي أداة سريرية إضافية لتقييم المخاطر، وتعد أقوى من محيط الخصر أو مؤشر كتلة الجسم، النطاق الطبيعي لهذه النسبة أقل من 0.90 للرجال و0.85 للنساء، حيث تشير الزيادة الصغيرة في النسبة إلى ارتفاع الجلوكوز وHBA1C، ما يزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. 


وتشير الأبحاث إلى أن الدهون الزائدة حول البطن والكبد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهي الآلية الرئيسة التي تربط السمنة المركزية بالكبد الدهني والسكري.

ولهذا، فإن مراقبة محيط الخصر بشكل دوري يُعد خطوة بسيطة، لكنها فاعلة لتقييم المخاطر الصحية.

ويؤكد خبراء التغذية والأطباء أن التدخل المبكر عبر تغييرات نمط الحياة، مثل التمارين المنتظمة والنظام الغذائي الصحي، يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالكبد الدهني والسكري، حتى عند التغيرات الطفيفة في حجم الخصر.