المصدر: وكالات
الجمعة 13 آذار 2026 22:51:17
أفاد مسؤولون إسرائيليون، اليوم الجمعة، أن تل أبيب استجابت لطلب أميركي بعدم قصف مطار بيروت، وفق ما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية.
وذكرت القناة، أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل عدم استهداف مطار بيروت الدولي والطرق المؤدية إليه، فيما أخذت إسرائيل الطلب بعين الاعتبار.
إلغاء بعض الرحلات بسبب ضعف عدد الركاب
يأتي ذلك فيما أفاد مصدر من داخل مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت أن حركة المطار لا تزال تسير بشكل طبيعي، نافياً ما يتم تداوله عن توقف الرحلات أو وجود إقفال للمطار.
وأوضح المصدر أن رحلات باريس وإسطنبول ما زالت تعمل بشكل طبيعي، مشيراً إلى أن ما حصل هو تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات نتيجة ضعف عدد الركاب.
وأضاف أن بعض الرحلات لم يكن على متنها سوى 4 أو 5 ركاب، الأمر الذي يدفع شركات الطيران إلى تأجيلها أو دمجها مع رحلات أخرى لتفادي الخسائر، وهي إجراءات تحصل بشكل متكرر وليست المرة الأولى.
الطيران المدني ينفي إلغاء الرحلات في مطار بيروت: الحركة طبيعية في المطار
ولاحقا، نفى رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني، الكابتن محمد عزيز، صحة الأخبار التي يتداولها بعض المواقع الإلكترونية عن إلغاء كل الرحلات في المطار في شكل مفاجىء، مؤكدا أن الحركة في المطار عادية.
وأشار إلى إقلاع 27 طائرة من المطار اليوم ووصول العدد نفسه إليه.
ضربة في فندق بوسط بيروت
وكانت إيران أعلنت مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين جراء غارة على بيروت صباح يوم 8 اذار، حسبما أعلن مندوب طهران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني.
ولقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم جراء ضربة إسرائيلية أصابت شقة في فندق رمادا بوسط بيروت في وقت مبكر من صباح الأحد الماضي، بعدما زعمت إسرائيل أنها استهدفت "قادة إيرانيين يعملون في العاصمة اللبنانية".
وهذا أول هجوم تستهدف فيه إسرائيل قلب بيروت منذ استئناف العمليات القتالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله، الأسبوع الماضي.
وكانت إسرائيل التي لم توقف هجماتها على لبنان منذ إعلان وقف النار في نوفمبر 2024، صعدت غاراتها خلال الأيام الماضية، لا سيما في الجنوب والبقاع، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت.
كما وسعت دائرة استهدافاتها في بيروت، لتشمل مناطق لم تكن محل استهداف سابقاً كالرملة البيضاء والروشة وزقاق البلاد وغيرها.
أتى هذا التصعيد الإسرائيلي بعدما فتح حزب الله جبهة لبنان في الحرب الدائرة ضد إيران، في 2 اذار الماضي "انتقاماً" لمقتل خامنئي، وفق ما أعلن في أول بيان له حينها.
فيما أقرت الحكومة اللبنانية قرارا بحظر نشاطه الأمني والعسكري، دون جدوى.