المصدر: وكالات
الأحد 19 نيسان 2026 18:11:11
بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال وفد إلى إسلام آباد غداُ الاثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران، مع تجديد تهديده بتدمير بنيتها التحتية، كشفت مصادر إيرانية مطّلعة على المفاوضات أن وفدًا إيرانيًا سيصل إلى باكستان الثلاثاء لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.
كما أضافت المصادر اليم الأحد أنه من المتوقع أن يكون الفريق الإيراني المفاوض هو نفسه الذي شارك في الجولة السابقة، والذي ضمّ وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وفق ما نقلت شبكة "سي أن أن".
إلى ذلك، أوضحت المصادر أن الإيرانيين يتوقعون صدور إعلان رمزي مشترك الأربعاء المقبل لتمديد وقف إطلاق النار. وأضافت أنه في حال سارت الأمور بسلاسة، وإذا وافق الرئيس الأميركي على التوجه إلى إسلام آباد، فإن الرئيس الإيراني سيذهب أيضا، وستُعقد "قمة رئاسية مشتركة" يتم خلالها توقيع "إعلان إسلام آباد" المشترك.
في المقابل لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من طهران بشأن سفر المفاوضين إلى إسلام آباد، وذلك بعد إعلان ترامب إرساله وفدًا.
إلا أن مصدر إيراني آخر أشارتإلى أن "إيران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد التفاوض إلى باكستان "في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي"، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.
بالتزامن، شهدت إسلام آباد تشديدا ملحوظا في الإجراءات الأمنية. وأعلنت السلطات الباكستانية إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور في أنحاء العاصمة ، وكذلك في مدينة روالبندي المجاورة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.
تزامن ذلك مع تصريح الرئيس الأميركي عبر منصته تروث سوشال، بوقت سابق اليوم أن وفدا أميركيا سيصل الى إسلام آباد الاثنين لإجراء محادثات بشأن إيران. وكتب في منشور على منصته تروث سوشال "يتوجه ممثلون عني الى إسلام آباد.. سيكونون هناك مساء الغد (الاثنين) للمفاوضات"، مضيفا أنه عرض على طهران "اتفاق عادلاً ومعقولا".
كما اتهم الجانب الإيراني بخرق الاتفاق الراهن لوقف إطلاق النار في مضيق هرمز، قائلا "قررت إيران إطلاق الرصاص أمس في مضيق هرمز، وهو انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار!".
وحذّر من أن "الولايات المتحدة ستدمر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران" ما لم يتم التوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب.
لكن ترامب استبعد مشاركة نائبه جي دي فانس لأسباب أمنية، رغم أن مسؤولاً رفيعاً في البيت الأبيض أشار إلى أن فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير سيتوجهون إلى إسلام آباد.
وكان الطرفان الأميركي والإيراني عقدا مباحثات مباشرة مطوّلة نهاية الأسبوع الماضي، سعيا لوضع حد نهائي للحرب، لكنها لم تسفر عن التوصل الى اتفاق.
فيما أوضح كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف مساء أمس أن تقدماً أحرز خلال المحادثات مع الجانب الأميركي مؤخراً، لكنه أكد أن بعض الأمور لا توال عالقة، مستبعدا إبرام اتفاق قريباً.