المصدر: Kataeb.org
الجمعة 14 آب 2026 10:39:27
نظّمت مصلحة الطلاب والشباب في حزب الكتائب اللبنانية، بالتعاون مع منظمة كونراد أديناور، في بيروت، الحلقة الرابعة من سلسلة Coffee and Politics، تحت عنوان «مستقبل لبنان: تطبيق النظام أم بناء نظام جديد؟»، بحضور النقيب فادي المصري، نقيب المحامين السابق في بيروت وعضو المكتب السياسي في حزب الكتائب.
وحاوره إيلي رزق، رئيس مكتب العلاقات العامة والجمعيات في مصلحة الطلاب والشباب، في نقاش تناول مستقبل النظام السياسي اللبناني والتحديات التي تعيق قيام دولة فاعلة وقادرة على تطبيق الدستور والقانون.
وتمحور النقاش حول سؤال أساسي: هل تكمن أزمة لبنان في النظام السياسي والدستوري القائم، أم في عدم تطبيقه وغياب المحاسبة وضعف مؤسسات الدولة؟ كما تناول أهمية الحرية والديمقراطية في فتح النقاش حول مستقبل النظام، وضرورة استقلال القضاء وسيادة القانون وحصرية القرارات السيادية بيد الدولة.
وتطرقت الحلقة إلى اتفاق الطائف، وإلغاء الطائفية السياسية، وإنشاء مجلس الشيوخ، واللامركزية الموسعة والفدرالية، إضافة إلى صلاحيات رئاسة الجمهورية والنظام الرئاسي والمداورة في الرئاسات، مع بحث مدى قدرة هذه الطروحات على إدارة التعددية اللبنانية والحفاظ على فاعلية الدولة ووحدتها. كما حضر دور الشباب في أي مشروع إصلاحي أو عقد اجتماعي جديد.
وشهدت الجلسة تفاعلاً من الحضور، عبر أسئلة ومداخلات أغنت النقاش وطرحت مقاربات مختلفة حول مستقبل النظام السياسي اللبناني والخيارات الإصلاحية الممكنة.
وخلص النقاش إلى أن تقييم النظام السياسي وطرح صيغ إصلاحية جديدة يشكلان مساراً صحياً وضرورياً في أي مجتمع ديمقراطي، شرط أن يتم ذلك بهدوء ومسؤولية، ضمن حوار وطني واسع تشارك فيه مختلف فئات المجتمع اللبناني على أساس المساواة.
وأكد المشاركون أن تطوير النظام لا يمكن فصله عن استعادة الدولة وتعزيز مؤسساتها وترسيخ المحاسبة واستقلال القضاء وسيادة القانون، إذ إن أي نظام سياسي، مهما كانت صيغته، يحتاج إلى دولة ومؤسسات قادرة على تطبيقه والاستجابة لتطلعات اللبنانيين، ولا سيما الأجيال الشابة