مسيّرة تهدد مدرسة: طالب تواصل مع أدرعي وأبلغ عن سلاح أسفلها هرباً من الامتحان

إحتجت مدرسة الشويفات الدولية على تصرفات أحد الطلاب الذي تواصل مع الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قائلاً له إن أسفل المدرسة مخازن أسلحة لحزب الله. وأصدرت بياناً لم تذكر فيه الوقائع التي حصلت، بل أكدت أن أي طالب يثبت تورطه بمخالفة أو سلوك يسيء للمدرسة سوف يتعرض للملاحقة القانونية.

وبعد التدقيق في أبعاد بيان كهذا، تبين أن الطالب المعني في البيان، كان قد أرسل إلى أفيخاي بلاغاً كاذباً عبارة عن مزحة متهورة من دون أي يأخذها على محمل الخطر، معتبراً أنها وسيلة لتفادي إجراء الامتحانات. لكن أفيخاي وعلى ما يبدو، اعتقد نفسه أمام صيد ثمين، فأبلغ العدو الإسرائيلي الذي أخذ مزحة الطفل على محمل الجد، وأرسل مسيرة تستطلع سماء المدرسة منذ يومين، كما أكد أهال لـ"المدن". 

تصرف طفولي غير مقصود من طالب غايته التهرب من الامتحان أخذه العدو على محمل الجد وضم المدرسة إلى بنك أهدافه، وربما يطلق من ورائها قصفاً عشوائياً  ويدعي باستهداف مخازن أسلحة بالفعل. 

 وقالت إدارة المدرسة في بيان أرسلته إلى أهالي الطلاب: "تعلمكم إدارة المدرسة أنه، حفاظاً على هيبة المؤسسة التربوية وصوناً للنظام العام واحترام القوانين المرعية الإجراء، فإن أي طالب يثبت تورطه في الإساءة إلى المدرسة أو التعرض لها بأي فعل أو قول مخالف للقانون والأنظمة في الواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي، قد عرض نفسه للمساءلة والملاحقة القانونية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات المسلكية الصارمة بحقه، والتي تصل إلى ملاحقته من قبل المخابرات كما بدأ بالفعل.

وبناءً عليه، نؤكد أن الملف التحقيقي لا يزال مفتوحاً، وأن كل من يثبت تورطه من التلاميذ في أي مخالفة قانونية أو سلوك يسيء إلى المدرسة، سيكون عرضة للملاحقة القانونية، وتحميله المسؤولية الكاملة عن أفعاله هو وأهله، واتخاذ العقوبات المناسبة بحقه، بما في ذلك التجريم والفصل وفقاً للأنظمة المعتمدة.

وعليه، يعدّ هذا تنبيهاً أخيراً لجميع التلاميذ وأولياء أمورهم بضرورة الالتزام التام بالقوانين والأنظمة المدرسية، وتحمل المسؤولية تجاه أي تجاوز قد يعرض صاحبه للمساءلة القانونية والسلكية.

وتحتفظ إدارة المدرسة بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة التي تضمن حماية المؤسسة وصون حرمتها".