الاثنين 21 تشرين الثاني 2022

12:27

مسيرة من قسم الجديدة إلى مكان استشهاد الشيخ بيار الجميّل.. حنكش: لن نستسلم ولن نيأس

المصدر: Kataeb.org

نظّم قسم الجديدة الكتائبي مسيرة في الذكرى السادسة عشر لاستشهاد النائب والوزير بيار أمين الجميّل، من مركز القسم إلى مكان الإستشهاد، وشارك كل من الأمين العام سيرج داغر، النائب الياس حنكش، أعضاء المكتب السياسي سمير خلف وجويل بو عبود، رئيس إقليم المتن الشمالي روجيه أبي راشد، رئيس مصلحة الطلاب والشباب الياس سمعان، رئيس مكتب طلّاب المتن أمين بيار الجميّل، ورئيس قسم الجديدة غسان دوماني، كما شارك رئيس بلدية الجديدة البوشرية السدّ أنطوان جبارة، نقيب مصمّمي الغرافيك في لبنان باتريك ناكوزي، و حشد من الرفاق والطلّاب.
وانطلقت المسيرة مساء الأحد، من بيت قسم الجديدة الكتائبي  وحمل المشاركون الأعلام الكتائبية وصور الشهيد بيار الجميّل،  وتم وضع الأكاليل عند مكان الاستشهاد.

في المناسبة ألقى النائب الياس حنكش كلمةً عن حزب الكتائب اللبنانية، أشار فيها إلى أن هذه اللحظة مؤثرة وعلى  بعد أمتار من مكان اغتيال الحلم بيار الجميّل.
وقال: "اليوم مختلف، وأتوجّه إلى إليك يا بيار من عليائك، حاولوا يغتالوك ليسكتوا "آل الجميّل" لكن "فشروا"، وحاولوا  أن يغتالوك لاقفال الكتائب لكن الكتائبيون أمامك أوفياء، وحاولوا  أن يغتالوك لاغتيال حلمك وتبديد السيادة، لكننا موجودين على الجبهات كافة في كلّ لبنان، في كلّ الأقسام والأقاليم وحتّى في البرلمان.
وأضاف حنكش: "أفتخر بكم رفاقي لأن الكتائب تربّي أجيال نفتخر بتضحياتهم، والكتائب هو الحزب الوحيد الذي يضمّ 4 أجيال جنباً إلى جنب، من الأب، الإبن وإبن الإبن، وهناك من يتحدّث عن وراثة سياسية ضمن آل  الجميّل لكنّنا نقول له "تفضّل قدّم شهداء وتضحيات مثل آل الجميّل" الذين لديهم 5 شهداء في عائلتهم، وأفتخر أن أنتمي إلى حزب رئيسه سامي الجميّل وباستطاعتي أن أقف أمام الجميع لأقول أن لم يُخطئ بالسياسية أبداً، بينما الجميع يتخبط بخياراته ومكاسبه الآنية، فيما نحن ثابتون حتّى وإن خسرنا لكننا نبقى أوفياء لدماء شهدائنا مهما كانت النتيجة وأوفياء لدماء البطل الشهيد بيار الجميّل".
وتوجّه حنكش بوعدٍ إلى بيار الجميّل قائلاً: "لن نستسلم ولن نيأس، وسنكمل ما بدأته، لأنه ما من شيءٍ أعظم ممّا قمت به، فأنت استشهدت من أجل قضيتك وقناعاتك وحزبك، وطالما إيماننا لا يزال كبيراً نحن وأمين وكافّة الرفاق سنبقى أقوياء، ونستمدّ منك قوتنا ومن كلّ الرفاق الشهداء الذين سبقونا".

أمّا رئيس إقليم المتن الكتائبي الرفيق روجيه أبي راشد، فقال متوجّهاً إلى الشهيد بيار الجميّل "أننا جئنا لنذكرك اليوم، فهل نحن ننساك؟".
وقال: "أنت يا بيار الجميّل "عايش معنا" في حزب الكتائب، في إقليم المتن وكل أقسامه وأحيائه وقراه، أنت تحيا في قلوبنا، ونطمئنّك رفيقي أننا "مكملين وأوفياء" إلى جانب رئيسنا الشيخ سامي الجميّل".
وأضاف أبي راشد: "أطمنّك ريفيقي الشهيد أن اسمك لا يزال يرعبهم، كما إسم الرئيس الشهيد بشير الجميّل لا زال يرعبهم، ونطمئنّك أننا  اصبحنا مثلك "نعشق المقاومة" ولا نخاف التهديد، وأن كلّ رفاققك اليوم إلى جانب أمين بيار الجميّل، رئيس مكتب الطلّاب والشباب في الإقليم، ونطمئنّك أننا سنكمل في هذه المسيرة، وإكمال الخدمة في الكتائب وحمل الأمانة التي استشهدت من أجلها".
وتابع: "نطمئنك أن دموع الشيخ سامي الجميل، ووجع والدتك ووالدك العنيد، وحزن عائلتك "باتريسيا، أمين وألكسندر" لن يضيعوا سدى وسنقوم بكلّ جهدٍ مطلوب لإيفاء هذه التضحيات، ونطمئنك أنك ستبقى "حي فينا" وأن الكتائب كانت، لا تزال وستبقى بألف خير، ونطمئنك أننا صامدين، ونقول لك إلى اللقاء".

وألقى رئيس مكتب الطلاب والشباب أمين بيار الجميّل كلمة باسم العائلة قال فيها: 
"أفتخر اليوم بمسؤوليتي في رئاسة مكتب طلاب وشباب المتن وبرفاقي، وأشكرهم لوفائهم لبيار".
وتابع الجميّل: "نقول للشيخ بيار اليوم، باقون على خطاك ولن نستسلم حتّى الإستشهاد، ونتواجد اليوم ليس فقط من الجديدة بل من كل المتن، وكما  هو عاد لتوحيد الكتائب، لن نكلّ بل سنعيد كل الكتائبيين إلى بيوت الكتائب".
وأردف: "نريد أن تفتح كل أقسامنا في المتن، ونريد أن تكون "نزلتنا على الأرض" مزلزلة وتليق بالكتائب، وأن تعود الناس إلى الكتائب وفاءً لتضحيات بيار"، وختم متوجّهاً إلى والده الشهيد: "الله يرحمك بطلنا وقائدنا إلى الأبد".
 وكانت كلمة قسم الجديدة التي ألقاها منسّق قطاع المتن الساحلي، الرفيق غسان خوري: وقال:"هدّدونا وبعدن بِهدّدونا.. ومين قال ما منعشق التهديد".. بيار الجميّل كالأيقونة سيبقى مُعلّقاً على جدار ذاكرتنا، ساكنا بين نبضات قلوبنا، ضرخة مدويّة في ضمائرنا، عبرة راسخة في عقولنا، بيار الجميّل بصمة تبقى وإن غاب صاحبها.

وأضاف: "آمن بالله ربّاً وبالعائلة مدرسة وبلبنان وطناً، بدا ظاهرة وطنية سياسية واعدة، خافوه فقتلوه. ألا يحقّ لنان أن نسأل بعد 16 عاما وبكل حسرة وألم أن كلّ جريمة في التاريخ يعاقب مرتكبوها، أمّا جريمة اغتيالك فقد غيّب مجرموها، هنا في وضح النهار اغتالوك، فكيف حجبوا الشمس والحقيقة عتّموها؟، فيا أيّها القائد الحاضر أبداً، في الحزب توحيداً وتنظيماً وقيادةً، أيّها المثل والمثال وزارةً، صاحب شعار "بتحب لبنان حب صناعتو"، ثورتك الوطنية أعادت للبنان كرامته، ستبقى تاريخنا، ستبقى ملهمنا وسيبقى بيار حي فينا".

X