المصدر: وكالات
الأحد 8 شباط 2026 10:13:08
لا يزال الغموض يلف وفاة مستشارة الرئيس السوري السابق بشار الأسد لونا الشبل رغم مرور نحو عامين على الواقعة.
ووُجدت الشبل جثة في سيارتها على طريق سريع خارج دمشق، في حين وصف حينها إعلام النظام الأمر بأنه حادث سير، لكن الظروف كانت غريبة جداً، إذ لم تتعرض سيارتها إلا لأضرار طفيفة، غير أن جمجمتها كانت مهشّمة، وسرت سريعاً شائعات حينها بأنها قُتلت بأوامر من طهران بتهمة تسريب معلومات استخباراتية للإسرائيليين.
إلا أن مسؤولاً إسرائيلياً سابقاً وشخصين لهما صلات بالنظام السابق، أكدوا أن "الأسد هو من أمر بقتل عشيقته السابقة"، وفق تعبيرهم.
كما كشف المسؤول الإسرائيلي السابق أن الشبل أصبحت "عميلة روسية بحكم الأمر الواقع، تزود موسكو بمعلومات حول أنشطة إيران في سوريا"، وفق ما نقلت مجلة "ذي أتلانتك".
ورأى أن لونا "ربما شعرت باقتراب نهاية الأسد، وأنها بحاجة إلى حامٍ آخر".
كما كشفت مصادر مطلعة أن الأسد كان يعيش آخر أيامه في دمشق في ما يشبه الانفصال عن الواقع، غير مدرك لقرب سقوطه، لافتةً إلى أن رئيس النظام السوري السابق كان يمضي قسماً كبيراً من وقته في "لعب ألعاب الفيديو ومشاهدة مقاطع جنسية".
وأشارت المصادر إلى أن الأسد لم يقتنع بنصائح الروس والإيرانيين على السواء بضرورة التفاوض والحديث مع أنقرة.