المصدر: جريدة الانباء الالكترونية
الكاتب: منصور شعبان
الأحد 12 تموز 2026 00:45:24
رفع الجيش الإسرائيلي من منسوب عملياته العسكرية بنسف المنازل التي يحددها اهدافا في القرى والبلدات القريبة من الحدود وفي العمق الجنوبي إما غارات مسيرة أو بالطيران الحربي أو ترهيبا بالقنابل الصوتية.
هذا في الميدان الجنوبي، أما على «الجبهة الرسمية» فالعمل دؤوب لإتمام الاستعداد لزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، الأسبوع المقبل، «البيت الأبيض» في واشنطن، حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو يجري مشاورات للاستئناس بآراء من يلتقيهم، لذا كانت زيارته لرئيس الجمهورية الأسبق العماد ميشال سليمان. وقد قال سليمان بعد اللقاء: «أظهر الرئيس عون نواياه الصادقة وإصراره على تحرير لبنان، الفريد بديموقراطيته وتعدديته ورسالته العالمية بعد كل ما عاناه من اجل قضايا الآخرين». وتابع: «على كل مواطن مخلص وشريف ان يدعو له بالتوفيق ويجاهر علنا في دعم خطواته والدفاع عن قرارات الدولة التي يرأسها».
وقبل الزيارة ايضا وصل وفد عسكري أميركي إلى لبنان، حيث بدأ اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني للبحث في وضع آليات تنفيذ انسحاب الجيش الاسرائيلي من منطقة تجريبية بين اثنتين في جنوب لبنان، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة فرانس برس.
وقال مصدر عسكري لبناني لوكالة فرانس برس، «وصل الوفد العسكري الأميركي وبدأ اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني للبحث في وضع الآليات للبدء بتنفيذ أول منطقة تجريبية ينسحب منها الاسرائيلي لكي ينتشر الجيش اللبناني».
وأضاف المصدر «هذا هو العنوان الاساسي الذي يحمله الوفد العسكري الأميركي للبنان... وهو ترجمة وتطبيق لورقة الاطار».
وكانت الرئاسة اللبنانية أعلنت أن الرئيس عون تبلغ من السفير الأميركي ميشال عيسى بأن الوفد العسكري سيصل قريبا إلى لبنان للإشراف على بدء هذا الانسحاب تطبيقا لمضمون الاتفاق.
وفي واشنطن، قال مسؤول أميركي «نحن الآن في مرحلة تنفيذ الإطار». وأضاف «سيتم إطلاق أول منطقة تجريبية خلال أيام، ويتم حاليا وضع خرائط لمناطق تجريبية إضافية والتخطيط لها».
وقبل توجه الرئيس عون إلى واشنطن أيضا، زار رئيس مجلس الوزراء د. نواف سلام، تركيا، تلبية لدعوة من رئيسها رجب طيب أردوغان إلى عشاء عمل في اسطنبول، وبحسب خبر وزعه المكتب الإعلامي لسلام كان تأكيد «أهمية الحوار وتعزيز التعاون الثنائي، والعمل على الارتقاء بالعلاقات اللبنانية - التركية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة». كما تناول اللقاء، الذي شارك فيه وزير الخارجية هاكان فيدان، «سبل تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والبنى التحتية».
من جهته، جدد أردوغان «تأكيد وقوف تركيا إلى جانب لبنان ودعمها لسعيه إلى تأمين انسحاب اسرائيل من كامل اراضيه ولحرصه على استقلالية قراره والحفاظ على امنه ووحدة اراضيه واستقراره»، مؤكدا «اهتمام تركيا بتعزيز التعاون الثنائي وتطويره في مختلف المجالات».
ميدانيا، كشف وزير الزراعة نزار هاني، خلال جولة واسعة شملت محافظتي النبطية والجنوب، ضمن إطار مبادرة «نبض الأرض والحياة» التي أطلقها لإحياء القطاع الزراعي: «أن التقديرات التي أنجزت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، أظهرت أن العدوان ألحق أضرارا بأكثر من 22.5% من الأراضي الزراعية اللبنانية، أي ما يقارب 56 ألف هكتار، منها نحو 52 ألف هكتار في محافظتي الجنوب والنبطية، فيما تجاوزت قيمة الخسائر والأضرار الزراعية مليار دولار أميركي بعد تحديث الدراسات الفنية».