المصدر: الانباء الكويتية
الاثنين 30 آذار 2026 00:04:12
يبدو واضحا أن لبنان الرسمي سلم بحقيقة أن الركون إلى المفاوضات في الوقت الحاضر لا يملك أي فرصة من أجل الخروج من حالة الحرب ووضع حد لدوامة العنف والقتال المتواصلة في لبنان منذ الثاني من مارس، حيث يجد لبنان نفسه ساحة ثانية للحرب أو ربما ساحة ثانوية، ما يعني أن سعي عاصمة القرار واشنطن لوقف الحرب فيه ليس من أولوياتها.
وفي هذا الإطار، قالت مصادر رئاسية رسمية لـ «الأنباء» إن التواصل الرئاسي مع الإدارة الأميركية على خط المبادرة التفاوضية لم يحقق جدوى، أما على خط ثان يتعلق بضمان سلامة المرافق العامة، فالضمانات التي تم الحصول عليها من الأميركيين لاتزال قائمة في ما يتعلق بتحييد مطار بيروت والمرفأ ومرافق أخرى، مع ملاحظة عدم اهتمام أميركي مرتفع بلبنان.
وعلى خط ثالث داخلي، تقول المصادر الرسمية نفسها لـ «الأنباء» إن اللقاءات ناشطة مع رؤساء أحزاب وفاعليات لحماية السلم الأهلي وقطع الطريق أمام أي حوادث من شأنها تعكير صفو السلم الداخلي وإدخال البلاد في مخاطر تهدد استقرارها. وسجل في هذا السياق نشر 1500 عسكري من الجيش اللبناني تم إحضارهم من ألوية في الجنوب إلى العاصمة بيروت في محيط مراكز الإيواء المخصصة للنازحين، إلى جانب قوات النخبة من قوى الأمن الداخلي.