معلناً عن حزمة مشاريع...الخليفي يجول: حان الوقت للبنان أن يتعافى

جال وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي على المسؤولين معلنا عن حزمة  مشاريع في لبنان.

واستهلّ زيارته بزيارة قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون.

وغادر الخليفي من دون تصريح وتوجّه إلى عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حمّله شكر لبنان واللبنانيين لقطر أميراً وحكومةً وشعباً، لوقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ومؤازرته في شتى الميادين، ودعمهم الجيش اللبناني بما يمكنه من القيام بدوره الوطني الجامع، والمساهمة القطرية النبيلة في ملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.

وبعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام، اشار نائبه طارق متري الى ان قطر تدعم لبنان في مختلف القطاعات لا سيما الدعم السياسي وإعادة الإعمار بعد حرب تموز وهي تقف إلى جانب لبنان وتؤكد فرض سيادته على أرضه وتحريره من الإحتلال مؤكدا ان الموقف القطري السياسي معروف ويتلازم مع دعم الجيش اللبناني.

الخليفي لفت الى اننا أجرينا سلسلة لقاءات وتبادلنا وجهات النظر وبحثنا الاستثمارات الاقتصادية ونؤكد أن استقرار لبنان هو ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

وقال:"نجدد دعمنا الكامل لكافة الجهود الرامية لتعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ استقرارها الداخلي".

وأعلن عن حزمة مشاريع في لبنان بالتنسيق مع الجهات المختصة وتشمل قطاعات الاقتصاد ونقدّم 40 مليون دولار لدعم قطاع الكهرباء ومشروع اقتصادي آخر يدعم القطاع بـ360 مليون دولار اضافة الى مشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا الذي تضرر جراء الانفجار.

وقال:"سنقدّم 185 منحة دراسية لدعم التحصيل العلمي للشباب نعلن إطلاق مشروع دعم العودة الطوعية للسوريين بالتعاون مع المنطمة الدولية للهجرة ويستهدف قرابة 100 ألف شخص".

أضاف:"في مجال دعم الجيل الناشئ سيتم اطلاق مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام الهادفة الى تعزيز الحماية والحد من العنف ضد ٤٤٠٠ طفل وشاب في المناطق المتأثرة بالنزاع في لبنان ".

وتابع الخليفي:"جدّدنا للرئيس عون التأكيد على دعمنا للجيش اللبناني لأنه مؤسسة وطنية محورية ولتمكينه من أداء مهامه الوطنية" مؤكدا انه حان الوقت للبنان أن يتعافى والحوار مستمر مع الحكومة اللبنانية وهذه هي مرحلة البداية وستسمر دولة قطر لمد يد العون للبنان وشعبه ولا حدود للمساعدات القطرية.

وردا على سؤال، اكد الخليفي انه لا يوجد ما يحد مساعدات قطر إلى لبنان وشعبه وهناك مشاورات وبحث مع المسؤولين اللبنانيين ونقاشات الخماسية قائمة في لبنان أو في الدوحة.

وقال:" جددنا التأكيد على دعم قطر الكامل للجيش وشددنا على ضرورة تطبيق الـ1701 كما نجدد ادانتنا للاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي اللبنانية ونؤكد على ضرورة تحمل مجلس الامن مسؤولياته لوقفها" مشددا على ان استمرار دعم قطر للجيش اللبناني نابع من أن هذه المؤسسة تشكل أمان واستقرار لبنان.

أضاف:"الدعم القطري للبنان لا حدود له والمساعدات محل تقييم وبحث مع الدولة اللبنانية وسيتم الكشف عن مبادرات جديدة".